إعلان
إعلان

تحليل كووورة: سيناريوهات تيتي تقهر عاصفة المكسيك

KOOORA
02 يوليو 201812:35
لاعبو البرازيلReuters

قدم المنتخبان البرازيلي والمكسيكي، وجبة كروية دسمة، خلال المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الاثنين، لحساب دور الـ16 لمونديال 2018، وانتهت بفوز السامبا (2-0).

ولعب مدرب المنتخب البرازيلي، تيتي، بالطريقة المعتادة "4-3-3"، بوجود الثلاثي كاسيميرو وباولينيو وكوتينيو، في خط الوسط، بينما لعب نيمار على الجبهة اليسرى، وويليان في اليمنى، وأمامهما المهاجم الصريح، جابرييل خيسوس.

سيناريوهات تيتي

وقسم تيتي اللقاء إلى سيناريوهات مختلفة، حيث بدأ المباراة بصورة هادئة، ورفض مجاراة المنتخب المكسيكي في تسريع إيقاع اللعب، قبل أن يسيطر على الكرة، ويأخذ بزمام المبادرة.

واعتمد تيتي على التنظيم الدفاعي القوي، في ظل استحواذ المنتخب المكسيكي، ولعب على سرعات الرباعي، ويليان ونيمار وكوتينيو وجيسوس.

وكان نيمار وويليان الثنائي الذهبي اليوم لتيتي، في تحويل المنتخب البرازيلي من الوضع الدفاعي إلى الهجومي، بفضل قدرتهما على المراوغة، والسرعة الفائقة.

وفي الشوط الثاني، ضغط السيليساو بقوة، ليسجل نيمار في الدقيقة "51"، وتعود البرازيل إلى الدفاع المنظم، مع ترك الكرة للمنتخب المكسيكي، الذي ظهرت المساحات في خطه الخلفي، حيث استغلها هجوم المنافس ليحقق المراد.

?i=reuters%2f2018-07-02%2f2018-07-02t153458z_772940937_rc1a26a4adc0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bra-mex_reuters

وبالمقابل، لعب المدرب خوان كارلوس أوسوريو، بالطريقة ذاتها "4-3-3"، حيث استحوذ على الكرة، وقدم مباراة قوية.

واعتمد المدرب الكولومبي على الثلاثي الهجومي الرائع، لوزانو وكارلوس فيلا وتشيتشاريتو، وخاصة نجم أيندهوفن الهولندي، الذي استغل ضعف فاجنر، على الجهة اليمنى لدفاع البرازيل.

وكانت حيلة أوسوريو اليوم، هي الضغط العالي على المنتخب البرازيلي، وعدم السماح له بامتلاك الكرة، في المناطق الخطرة، إلى جانب عدم إعطاء الفرصة لخط الوسط، لبناء الهجمات، مع التدخل بقوة على مفاتيح اللعب البرازيلية، مثل نيمار وكوتينيو وخيسوس، وهو ما نجحت فيه المكسيك لمدة 25 دقيقة، لكنه لم يستمر طويلا.

استحواذ دون فاعلية

ورغم الاستحواذ الكبير للمكسيك على مدار المباراة، بنسبة 54%، إلا أنها لم تشكل خطورة على مرمى أليسون، إلا في فرصتين فقط، بينما خلق الفريق البرازيلي نحو 10 فرص، ولولا الحارس جييرمو أوتشوا، لكانت النتيجة كبيرة اليوم.

?i=reuters%2f2018-07-02%2f2018-07-02t154326z_1149289727_rc1ad151e900_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bra-mex_reuters

وما يعاب على المنتخب المكسيكي اليوم، هو الفردية، ورغبة جميع اللاعبين في التسجيل، دون جماعية في الجانب الهجومي، خاصةً من كارلوس فيلا ولوزانو، ما أهدر العديد من المحاولات الواعدة.

بالمقابل، كان تيتي راضيا عن أداء المنتخب البرازيلي، ما جعله لا يقوم بأي تبديل حتى الدقيقة "80"، بخروج باولينيو ودخول فيرناندينيو، قبل أن يدفع بفيرمينو بدلًا من كوتينيو، في الدقيقة"86"، في ظل تألق نيمار وخيسوس، بينما يلام أوسوريو على عدم استغلال منتخبه للسيطرة على الكرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان