

Reuters9 نقاط وربما أقل، تفصل مانشستر سيتي عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما أنهى الجولة الثلاثين من المسابقة، بالفوز على مضيفه ستوك سيتي بهدفين نظيفين مساء الإثنين.
وصار واضحا للعيان، أن إيقاف مانشستر سيتي هذا الموسم، أمر صعب للغاية، خصوصا عندما يلعب الفريق بكافة أوراقه الأساسيّة وبكامل تركيزه، وهو ما ظهر جليا أمام ستوك سيتي، عندما استحوذ على الكرة بشكل شبه كامل، ولم يمنح الفريق المضيف فرصة تسديد كرة واحدة بين الخشبات الثلاث.
واعتمد مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا على طريقة اللعب المعتادة 4-1-2-3، مستفيدا من تعافي البرازيلي فرناندينيو من الإصابة، حيث شارك كلاعب وسط متأخر أمام الخط الدفاعي المكوّن من ثنائي العمق نيكولاس أوتاميندي وفنسنت كومباني، مقابل تواجد كايل ووكر في الناحية اليمنى، وأولكسندر زينتشينكو في اليسرى.
وقام البلجيكي كيفن دي بروين كعادته بدور صانع اللعب بمساندة من الإسباني دافيد سيلفا الذي تحرّك دون قيود في كافة أرجاء ملعب الخصم، ما أدى لتسجيله هدفي المباراة.
أما ثلاثي الهجوم، فشهد عودة رحيم سترلينح بعد شفائه من الإصابة على حساب البرتغالي برناردو سيلفا، ولعب الألماني ليروي ساني على الجناح الأيسر، مقابل تمركز جابرييل جيسوس كرأس حربة على حساب الأرجنتيني المصاب سيرجيو أجويرو.
المفتاح الأساسي لنجاح طريقة لعب مانشستر سيتي أمام ستوك، تمثّل بتنوّع أدوار فرناندينيو، الذي تارة يساند الدفاع من خلال محاولة إيقاف لاعبي الخصم قبل الوصول إلى منطقة الجزاء، وأخرى يساعد الهجوم من خلال التقدم البطيء على حدود منطقة الجزاء، مستغلا التناقل السريع للكرة الذي يشتّت لاعبي الخصم.
لكن نجم المباراة بكل تأكيد كان دافيد سيلفا الذي سجّل هدفي المباراة، والآن، أصبحت أمام جوارديولا مهمّة صعبة في الاختيار ما بين اللاعب الإسباني وزميله الألماني إلكاي جوندوجان لمساندة دي بروين في صناعة الألعاب في المباريات المقبلة، خصوصا وأن اللاعبين يؤدّيان بشكل مفلت للأنظار هذا الموسم.
في الناحية المقابلة، لا تبدو الأمور مبشرة بالنسبة لستوك سيتي الذي يحتل المركز قبل الأخير على سلّم الترتيب، بعدما ظهر الفريق عاجزا عن التعامل مع مجريات المباراة، وصار لزاما عليه فيما تبقّى من مباريات، أن يلجأ لحيل جديدة من شأنها منح الفريق نفسا فنّيا جديدا من أجل محاولة تجنّب الهبوط إلى الدرجة الأولى (تشامبيونشيب).
ولجأ المدرب الأسكتلندي بول لامبرت، إلى طريقة اللعب 4-3-3، حيث تناوب الهولندي برونو مارتنز إندي والفرنسي كيرت زوما على قيادة الدفاع، مقابل تواجد النمساوي موريتز باور على الناحية اليمنى، واليوناني كستاس ستافيليديس على الناحية اليسرى.
وتكوّن خط الوسط من الثلاثي بادو ندياي وجيف كاميرون ومايسترو الفريق جو ألين، لكن معظم الانطلاقات الهجومية كانت ترتكز على الجناح الأيمن بوجود السويسري النشيط شيردان شاكيري، في وقت غاب فيه الجناح الأيسر خيسي رودريجيز والمهاجم الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو موتينج عن الأجواء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



