Reutersسقط يوفنتوس فنيا وبدنيا وتكتيكيا، ليستحق مضيفه أولمبيك ليون الفرنسي الفوز بهدف، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
بدا "السيدة العجوز" اسما على مسمى، فريقا بطيئا وعاجزا ومفتقدا للشراسة الهجومية، والمرونة داخل الملعب.
في المقابل، أجاد رودي جارسيا مدرب أولمبيك ليون بامتياز، وتفوق فريقه دفاعا وهجوما، ونجح كثيرا في الحد من خطورة مفاتيح لعب اليوفي، وشل حركة منافسه تماما لأوقات عديدة في المباراة.
سيف عربي
لعب جارسيا بخطة 5-3-2 تتحول إلى 3-4-3 عند أداء المهام الهجومية، وكان اللاعب الفرنسي من أصل جزائري حسام عوار "رمانة الميزان" التي ربطت بين خطوط الفريق الفرنسي.
عوار كان داعما لليو ديبوا في الجهة اليمنى، وماكسويل كورنيه يسارا، وصنع الهدف الوحيد لزميله لوكاس توزارت، كما تحول السيف العربي لرأس حربة ثالث في أحيان أخرى لمعاونة زميليه موسى ديمبلي وتوكو إيكامبي.
كما عاد "حسام" كثيرا للخلف لمساعدة ثلاثي الدفاع مارسيلو وفرناندو وديناير، لبناء الهجمات من الخلف، وتخليصهم من الضغط العالي للفريق الإيطالي.
شيخوخة ساري
اعتمد ماوريسيو ساري على خطة 4-3-3 بتواجد ثلاثي الهجوم كريستيانو يسارا وكوادرادو يمينا، وفي العمق باولو ديبالا.
إلا أن اليوفي كان بلا أنياب طوال 45 دقيقة كاملة بسبب تعطل انطلاقات ظهيري الجنب دانيلو وأليكس ساندرو، كما عاب ثلاثي الوسط أدريان رابيو وميراليم بيانيتش ورودريجو بنتانكور البطء الشديد في بناء الهجمات.
ولم يستفد مدرب اليوفي من سلاح الكرات الثابتة، وكان تقدم قلبي الدفاع ماتياس دي ليخت وليوناردو بونوتشي دون جدوى.
اختفاء رونالدو
اختفت خطورة النجم البرتغالي كثيرا طوال الشوطين، لابتعاده كثيرا عن منطقة الجزاء، واعتماد ساري عليه لقيادة الهجمات من الجبهة اليسرى، لكنه لم يجد المساندة الكافية من ساندرو.
عدل المدير الفني ليوفنتوس خطته في الشوط الثاني بالدفع بجونزالو هيجواين مع سحب كوادرادو وإعادة باولو ديبالا للعب خلف رأسي الحربة وقيادة صناعة الألعاب مع فيدريكو برنارديسكي وآرون رامسي.
إلا أن خطورة رونالدو لم تظهر أيضا بسبب الرعونة والتسرع في إنهاء الهجمات، وغياب التركيز عن لاعبي اليوفي في التمركز داخل منطقة الجزاء، وتحركهم بعشوائية شديدة، مما سهل مهمة دفاع أولمبيك ليون، وحارسه أنتوني لوبيز الذي خرج بشباك نظيفة.
قد يعجبك أيضاً



