Reutersيقدم آرسنال حاليا كرة جميلة وجذابة تأسر الناظرين، وأثبت ذلك خلال فوزه اللافت على ضيفه توتنهام 4-2 مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة 14 من الدوري الإنجليزي.
الأداء الجميل والآسر الذي يقدمه آرسنال، بات واحدا من الوجبات الدسمة للبريميرليج هذا الموسم، ولم يكن دربي شمال لندن استثناء، بعدما تميزت ألعاب المدفعجية بالمرونة الخططية، من خلال تغيير مراكز اللاعبين طبقا لمجريات اللقاء.
وكان لافتا أيضا، عدم تأثر صناعة اللعب في آرسنال رغم غياب الألماني مسعود أوزيل عن القائمة، إضافة إلى جلوس الويلزي أرون رامزي على مقاعد البدلاء، وهو ما بين أن المدرب أوناي إيمري يعمل وفقا لنظام واضح وصريح، يتركز على إرهاق الخصم بالتمريرات والبناء ببطء لهجمات منظمة.
اعتمد مدرب آرسنال أوناي إيمري على طريقة اللعب 3-4-3، فتكون الثلاثي الدفاعي من روب هولدينج وسوكراتيس باباستاثوبولوس وشكودران موستافي.
ولعب هكتور بيليرين على الناحية اليمنى مقابل تواجد سياد كولاسيناتش على اليسرى، وتشارك لوكاس توريرا مع جرانيت تشاكا في القيام بدور لاعب الارتكاز، أمام الثلاثي هنريك مخيتريان وأليكس أيوبي ورأس الحربة بيير إيميريك أوباميانج.
وتميز أداء آرسنال بسلاسة في نقل الكرة نحو الامام، خصوصا في جود توريرا الذي يعتبر من أميز لاعبي اللقاء، حيث لعب أدوارا متنوعة دفاعا وهجوما، وتوج مجهوده بالهدف الرابع الذي جاء من لعبة جماعية أثمرت عن مجموعة كبيرة من التمريرات.
الدفاع لم يكن في أفضل أحواله رغم المشاركة بثلاثي في العمق، ولم يحظ بالإسناد الكافي من لاعب الارتكاز تشاكا، رغك إدراك الأخير، المهمة الهجومية لظهيري الجنبين بيليرين وكولاسيناتش.
التبديلات كان لها مفعول السحر، فصنع أرون رامزي هدفين، وسجّل لاكازيت هدفا، في وقت أثبت فيه أوباميانج أنه من أميز مهاجمي البريميرليج في الفترة الحالية، من خلال أداء مبهر سجل من خلاله هدفين وصنع ثالثا.
في الناحية المقابلة، بدا مدرب توتنهام ماوريسيو بوكيتينيو، وكأنه اختار الأسلوب الخاطئ لمواجهة آرسنال، فاعتمد على طريقة اللعب (4-1-2-1-2)، وكان الخيار الأكثر إثارة للجدل هو إشراك الشاب خوان فويث ليلعب إلى جانب يان فيرتونجن في عمق الدفاع على حساب توبي ألديرفيريلد، مقابل تواجد بن ديفيز وسيرج أورييه على الطرفين.
وأدى إريك داير دور لاعب الارتكاز أمام ثنائي الوسط ديلي ألي وموسى سيسوكو، فيما قام كريستيان إريكسن بدور صانع اللعب ولاعب الوسط الهجومي في آن واحد، أمام ثنائي المقدمة المكون من القائد هاري كين وسون هيونج مين.
وفشل وسط توتنهام في كسر هيمنة آرسنال بقيادة توريرا على وسط الميدان، فيما عانى الفريق عامة من ضعف الطرفين دفاعا وهجوما، كما أن التبديلات كانت متأخرة، وربّما كان الأجدر إشراك ديلي ألي في مركز متقدم بأكثر وراء الثلاثي الهجومي، مع منح إريكسن حرية التحرك على الجناحين.



