EPAلعب دوجلاس كوستا، نجم يوفنتوس الإيطالي دور البطولة في انتصار السيدة العجوز على سامبدوريا، في المباراة التي جمعتهما بالجولة الـ32 من عمر السيريا آ.
وشارك كوستا كبديل في المباراة لميراليم بيانيتش، الذي خرج مصابًا، ليصنع الدولي البرازيلي 3 أهداف منحت البيانكونيري 3 نقاط ثمينة.
ودخل ماسيمو أليجري، المدير الفني لليوفي بخطة 4-3-3 قبل أن تتحول إلى 4-4-2 بدخول ماندزوكيتش إلى العمق كمهاجم ثان بجوار ديبالا وميل ماتويدي للطرف الأيسر.
بينما اعتمد سامبدوريا على خطة الرومبو (4-3-1-2)، والتي تضمن التأمين الدفاعي من وسط الملعب مع محاولة خلخلة الدفاعات من العمق.
تبديل اضطراري مثالي
فشل ماتويدي في مهمة القيام بجناح أيسر، حيث كان نشيطًا أكثر في تأدية دوره الدفاعي، وبالتالي كان يوفنتوس في حاجة إلى خروج أحد الأضلاع الوسط الثلاثة (خضيرة - ماتويدي - بيانيتش) لزيادة الفعالية الهجومية.
وبالفعل خرج بيانيتش مصابًا وحل كوستا لتتغير الخطة إلى 4-2-3-1، مع وجود ديبالا خلف المهاجم وماندزوكيتش كرأس حربة وكوادرادو جناح أيمن، وكوستا على الرواق الأيسر.
مرونة ماندزوكيتش
لم يكن أليجري مخطئًا أبدًا في اعتماده على ماندزوكيتش فهو لاعب تكتيكي من الطراز الرفيع، حيث يتمتع بمرونة رائعة مكنته من شغل جميع المراكز الهجومية خلال مباراة الليلة، فتارة ظهر كمهاجم وأخرى ظهر كجناح، كما اتسم بالسلاسة في تبادل المراكز مع ديبالا والأجنحة، وبلا شك هو لاعب يخدم أليجري تكتيكيًا وقادر على القيام بأكثر من مهمة بأداء عال.
عجز وسط سامبدوريا
لم يقدم لاعبو سامبدوريا في اللقاء الليلة شيء يذكر وكان فارق الإمكانيات سببًا بارزًا في ذلك، بالإضافة لوسط الملعب الذي قام بعملية التحول من الدفاع إلى الهجوم بشكل سلبي للغاية.
وفشل جاستون راميريز، في القيام بدوره كلاعب وسط هجومي وتقديم التمريرات الحاسمة لثنائي الهجوم، كما أنه أضاع فرصة محققة للتسجيل.





