EPAقاد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لإنتر ميلان، فريقه إلى اكتساح كييفو فيرونا، بخماسية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على ملعب "سان سيرو"، ضمن منافسات الجولة الـ15 من الدوري الإيطالي.
ويلخص "كووورة" أبرز النقاط الفنية للمباراة، في السطور التالية:
تكتل مبكر
دخل إنتر اللقاء بخطة 1-3-2-4، بتواجد بورخا فاليرو، وجواو ماريو، في الارتكاز، ومارسيلو بروزوفيتش في الوسط المهاجم، والثنائي أنطونيو كاندريفا، وإيفان بيريسيتش، على الأطراف، فيما شغل ماورو إيكاردي مركز رأس الحربة.
في المقابل، اعتمد كييفو فيرونا على خطة "الرومبو" الإيطالية الشهيرة، 2-1-3-4، بتواجد صامويل باستيان، ونيكولا ريجوني، وفابيو ديباولي، كثلاثي ارتكاز في وسط الملعب، وأمامهم فالتر بيرسا، في المركز رقم 10، وفي الأمام لعب الفريق الضيف برأسي حربة، وهما ريكاردو ميجيورني، وروبيرتو إنجليسي.
وعانى إنتر من التكتل الدفاعي لكييفو في بداية المباراة، إذ اضطر بروزفيتش إلى الرجوع للمناطق الخلفية لاستلام الكرة، وكذلك الجنوح إلى الأروقة، هربًا من رقابة ثلاثي الوسط الدفاعي لكييفو.
ذكاء سباليتي
تعامل سباليتي مع تكتل كييفو الدفاعي، بإعطاء تعليمات إلى الظهيرين بالتقدم، وتقديم الدعم لكاندريفا وبيريسيتش، مع جعل ماريو وفاليرو يميلان إلى جانبي الملعب، لتعزيز الأطراف أيضًا، وإرسال الكرات العرضية، ومحاولة سحب تكتل لاعبي الخصم من عمق الملعب.
وبالفعل نجح إنتر في تسجيل هدفين، من أصل 5، من الكرات العرضية، بفضل تعليمات المدرب الإيطالي المخضرم.
ساعد كييفو سباليتي في تحقيق أهدافه، لكونه لم ينفذ الهجوم المرتد، ولم تكن لديه أي نية هجومية خلال المباراة، كأنه أراد التعادل سلبيًا، والخروج بنقطة من ملعب "سان سيرو".
ويُحسب لسباليتي أن تغييراته الثلاثة، حافظت على الإيقاع الهجومي، رغم سحب إيكاردي وكاندريفا، نجمي المقدمة، من الملعب، والدفع بإيدير ويان كرامو، على الترتيب.
سقوط سريع
تتطلب خطة "الرومبو"، التي اعتمد عليها رولاندو ماران، تنفيذ الهجوم المرتد السريع، نظرًا لأنها تجبر دفاعات الخصم على التقدم، إلا أن الفريق الضيف اكتفى بالدفاع فقط، طوال المباراة.
ولم يصمد دفاع كييفو لأكثر من 23 دقيقة، أمام هجوم إنتر، الذي تمكن من فتح عديد الثغرات بدفاع الضيوف، خاصة على الأطراف.
ومثل ظهيرا كييفو، ماسيمو جوبي وفابريزيو كاسياتوري، نقطة ضعف واضحة لفريقهما، أمام أجنحة وأظهرة إنتر، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
ومع عدم لعب كييفو بأجنحة، واعتماده على رأسي حربة، كان من المطلوب أن يتقدم الظهيران، ويرسلا العرضيات، إلا أنهما كانا خارج الخدمة.
وفقد كييفو قدرته على بناء اللعب، والخروج بالكرة من المناطق الخلفية، نتيجة الضغط العالي الذي نفذه لاعبو إنتر، على حامل الكرة.
وكانت غلة إنتر التهديفية مرشحة للزيادة، رغم تسجيل 5 أهداف، إذ أضاع مهاجمو "الأفاعي" عديد الفرص، في الشوط الثاني.
قد يعجبك أيضاً



