

EPAحقق آرسنال، فوزًا عريضًا على جاره تشيلسي في عقر داره (4-2)، اليوم الأربعاء، وذلك في مباراة مؤجلة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعزز آرسنال، آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا بنهاية الموسم، بعدما وصل إلى 57 نقطة، محتلًا المركز الخامس بفارق الأهداف عن توتنهام.
وأجرى توماس توخيل، مدرب تشيلسي، تغييرًا طفيفًا على طريقته بالتحول إلى (3-4-1-2) عبر الاعتماد على الثنائي تيمو فيرنر وروميلو لوكاكو في خط الهجوم، لأول مرة منذ فترة طويلة.
على الجانب الآخر، اعتمد المدرب مايكل أرتيتا على طريقة (4-2-3-1)، مفضلًا البدء بالمهاجم الشاب إدوارد نكيتياه، على حساب ألكسندر لاكازيت.
سباق الأخطاء
فرض تشيلسي، سيطرته على المباراة منذ بدايتها، لكنه وجد نفسه متأخرًا بهدف مبكر بعد خطأ فادح من مدافعه أندرياس كريسينسن، الذي مرر الكرة بالخطأ إلى نكيتياه، ليتكفل الأخير بتحويلها إلى داخل الشباك.
ولم يهتز البلوز بعد التأخر بهدف، بل حاول الفريق، صيد شباك رامسديل في أسرع وقت ممكن، وهو ما تحقق عبر فيرنر، الذي سدد كرة حولت مسارها إلى داخل الشباك بعد ارتطامها في ساق تشاكا.
وبعدما تقدم المدفعجية بالهدف الثاني، عادت الأخطاء الفردية من جديد لتعديل النتيجة، بعدما فشل بين وايت في إبعاد الكرة عن منطقة جزاء الضيوف، ليستغلها ماسون ماونت، وأرسل عرضية نحو أزبيليكويتا، الذي أودعها الشباك.
ولم يتوقف مسلسل الأخطاء عند الشوط الأول، بل امتد لما بعد العودة من الاستراحة، إذ فشل مالانج سار في إبعاد كرة عن منطقة جزاء البلوز، لينقض عليها نكيتياه مجددًا، مسجلًا منها الهدف الثاني له والثالث لفريقه.
وأحكم أرتيتا، قبضته على المباراة بعد التقدم بهدف ثالث، رغم استحواذ تشيلسي على الكرة، لكن الفريق الضيف جعل تلك السيطرة سلبية بعدما حال دون وصول أصحاب الأرض بفرص خطيرة لمرمى رامسديل.
وأجرى مدرب آرسنال، بعض التغييرات التي قادته للحفاظ على التقدم حتى النهاية، قبل أن يؤكد فوزه بهدف رابع من ركلة جزاء إثر خطأ من أزبيليكويتا بإعاقة ساكا داخل المنطقة.
في المقابل، وقف توخيل عاجزًا عن إنقاذ فريقه من مقصلة الجانرز، إذ لم تسهم تبديلاته في تغيير النتيجة أو تشكيل خطورة على مرمى آرسنال.
قد يعجبك أيضاً





