

EPAواصل المنتخب الإيطالي، خلال رحلة البحث عن استعادة ذاته، مسلسل السقوط في بحر الهزائم، بعد تعرضه لخسارة جديدة أمام منتخب البرتغال، ولحسن الحظ لم يخرج الأزوري من المباراة، بعدد كبير من الأهداف في شباكه.
وقرر المدير الفني لإيطاليا، روبرتو مانشيني، التخلي عن طريقة (4-3-3)، التي استخدمها خلال مواجهة بولندا الماضية، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
البحث عن الانسجام
بدأ مانشيني المباراة بطريقة (4-4-2)، إذ تواجد في قلب الدفاع، الثنائي رومانيولي وكالدارا، أمام حارس المرمى دوناروما، ولازاري وكريشيتو كظهيرين، وفي الخط الوسط الرباعي تشيزا وكريستانتي وجورجينيو وبونافينتورا، مع الثنائي الهجومي إيموبيلي وزازا.
وفي الشوط الأول، ظهر الأزوري بتماسك دفاعي جيد، ولكن كان ينقصه السرعة وإجادة الهجمات المرتدة، وعدم وجود مهاجم مميز لترجمة الفرص لأهداف، بينما تراجع الفريق في الشوط الثاني بشكل غريب، خاصًة بعد تلقي الهدف.
وعانى الطليان من غياب الانسجام نظرًا لعدم اعتياد المجموعة الحالية على اللعب سويًا، وأظهر هدف البرتغال أخطاء إيطاليا في التمركز بالخط الخلفي.
وفشل اللاعبون في العودة مرة أخرى للمباراة بعد الهدف، ولم تنجح تغييرات مانشيني في تغيير النتيجة.
مؤشر جيد
ارتكب المنتخب الإيطالي في هذا اللقاء، أخطاءً أقل عن مباراته أمام بولندا، ولازال أمام مانشيني الكثير من العمل لإعادة ترتيب وبناء الفريق.
قدم خط وسط إيطاليا، أداءً مبشرًا، خاصة الثنائي جورجينيو وبونافينتورا، وهو مؤشر جيد للفريق خلال الفترة المقبلة.
وكان أبرز لاعب في صفوف الطليان، هو الحارس جانلويجي دوناروما، والذي قدم أداءً أكثر من رائع، وأنقذ فريقه من هزيمة عريضة.
فوز مستحق
لعب المدير الفني للمنتخب البرتغالي، فرناندو سانتوس، بطريقة (4-3-3)، في حراسة المرمى باتريسيو، أمامه الرباعي كانسيلو وبيبي ودياز وماريو روي، وفي الوسط نيفيز وبيتزي وكارفاليو، وأمامهم الثلاثي بروما وأندريه سيلفا وبرناردو سيلفا.
وحقق بطل أوروبا السابق انتصارًا مستحقًا، إذ سيطر على أغلب مجريات المباراة، ولعب بتنظيم جيد، وسنحت له العديد من الفرص التهديفية.
وقدم خط وسط البرتغال، دورًا كبيرًا في هذا الانتصار، خاصًة كارفاليو، الذي أفسد هجمات الخصم، ومنح السيطرة في وسط الميدان لفريقه.
بينما عانى أصدقاء رونالدو من غياب اللمسة الأخيرة، إذ أهدروا الكثير من الفرص برعونة شديدة، إضافة إلى عدم التزام أندريه سيلفا بالتواجد في منطقة جزاء الخصم.
وافتقد البحارة، مساء اليوم، خدمات قائد الفريق كريستيانو رونالدو، الذي يقدم الإضافة في الخط الهجومي، بلمساته الحاسمة، وهو ما وضح خلال المباراة.
قد يعجبك أيضاً



