

Reutersسيطر منتخب المغرب طولا وعرضا في مواجهته الودية أمام أوزبكستان، التي أقيمت مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، وانتهت بفوز أسود الأطلس بهدفين دون رد، وذلك في إطار استعدادات المغرب لمونديال روسيا.
ولعب هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب، بتشكيل مغاير ع الذي فاز به على صربيا (2-1) في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، حيث اعتمد على اللاعبين الاحتياطيين، من أجل وضعهم في الاختبار.
مهمة سهلة للدفاع
كانت مهمة الرباعي الدفاعي، المكون من وليد حجام وأشرف حكيمي وغانم سايس ومرون داكوستا سهلة، بالنظر إلى قدرات مهاجمي أوزبكستان المحدودة، الذين افتقدوا للأسلحة من أجل خلخلة الدفاع، والوصول إلى مرمى الأسود.
90 دقيقة كاملة لم يتم فيها اختبار الحارس منير المحمدي في الشوط الأول، ورضا التكناوتي في الشوط الثاني.
لاعبو الوسط ظهروا بصورة مميزة أيضا، وكان حضورهم قويا على المستوى التكتيكي، بحضور كل من فيصل فجر وسفيان المرابط القوي.
ورغم أن رينارد غيّر من التشكيل الأساسي بنسبة كبيرة، فإن الأسلوب لم يتغير، حيث حضرت الروح الجماعية، والشراسة التكتيكية، والاندفاع البدني، التي تعتبر من الأسلحة الناجعة التي يعتمد عليها المدرب الفرنسي في كل مبارياته.
غياب النجاعة
رغم أن المنتخب المغربي سيطر على مجريات المباراة، في ظل تواضع المنتخب الأوزبكي واعتماده فقط على الدفاع، إلا أنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له، وغابت النجاعة الهجومية، حيث كان من المنتظر أن يسجل الأسود أكثر من هدفين، نظير الفرص التي أتيحت للاعبين، خاصة في الشوط الثاني.
تغييرات إيجابية
أجرى رينارد عدة تغييرات في الشوط الثاني، خاصة على المستوى الهجومي، زادت من أوجاع منتخب أوزبكستان في الدفاع.
وشارك سفيان بوفال، بدلا من زكرياء الأبيض مع انطلاق الشوط الثاني، وخلق مجموعة من الفرص، ولم ينجح مدافعو أوزبكستان في الحد من خطورته.
وفعل نفس الأمر أيضا وليد أزارو الي شارك كبديل لأيوب الكعبي وأتبعه حكيم زياش في الهجوم، واستغل المنتخب المغربي سرعة بوفال وزياش، ومهاراتهما الفنية، إلى جانب تحركات أزارو.
قد يعجبك أيضاً



