-web.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
انتزع الشباب فوزا ثمينا من الوحدة بهدف دون رد، ليضيف 3 نقاط ثمينة صعدت بالفريق إلى المركز الثالث على لائحة ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وكان الشباب أكمل المباراة بعشرة لاعبين فقط، منذ وقت مبكر، بعد طرد اللاعب سيبا في الدقيقة 27.
ويدين الشباب بالفضل في هذا الفوز، للروح العالية التي أدى بها لاعبوه المباراة، حيث لعبوا ضد النقص العددي وأخطاء مدربهم سوموديكا.
في المقابل لم يستطع لاعبو الوحدة وجهازهم الفني بقيادة أحمد حسام ميدو، الاستفادة من النقص المبكر للاعبي الشباب.
واكتفى لاعبو الشباب بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل ضائع في الشوط الأول، ثم تراجعوا وتكتلوا أمام مرماهم تاركين الملعب للاعبي الوحدة.
لم يحسن سوموديكا الاختيار عندما دفع بحسن الراهب، رغبة منه في قيام اللاعب بسحب الفريق للأمام، وتخفيف الضغط على لاعبي الشباب.
لكن الراهب لعامل السن، لم يستطع القيام بهذا الدور، ليخرجه سوموديكا ويحل مكانه اللاعب الشاب عبد الله الحمدان.
ويدين الشباب بالفضل في هذا الفوز للمحترف المغربي مبارك بوصوفة، الذي شكل الفارق الحقيقي في المباراة لصالح فريقه، بفضل تحركاته الواعية، سواء في الشق الهجومي أو الدفاعي.
وساهم النقص العددي لفريق الشباب، في الخروج بهذا الفوز الثمين، لا سيما أنه ألهب حماس اللاعبين، وأثار روحهم القتالية.
في المقابل لم يستطع لاعبو الوحدة، إيجاد حلول هجومية، وكان الأداء الوحداوي، مجرد اندفاع بدون فكر لبناء هجمات، وخلق ثغرات في التكتل الدفاعي الشبابي، حتى أن مرمى فاروق بن مصطفى، لم يتعرض لتهديد.
وجاء الطرد الشبابي بأثر عكسي على لاعبي الوحدة، بعدما ظنوا أن المباراة أصبحت سهلة، بينما لم تفلح تغييرات ميدو، في خلق الخطورة على الأجنجة أو العمق.
قد يعجبك أيضاً



