إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. رهان كلوب وكوارث أليسون تسقط ليفربول

KOOORA
07 فبراير 202113:44
السيتي وليفربولReuters

اكتسح مانشستر سيتي مضيفه ليفربول، بنتيجة (4-1)، مساء اليوم الأحد على ملعب الأنفيلد، في قمة مباريات الجولة رقم 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم تعبر تلك النتيجة عن مجريات الأمور في المباراة حتى الدقيقة (73)، حيث شهد اللقاء تحفظ دفاعيًا كبيرًا من قبل الفريقين.

وبدأ بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، المباراة بدون الاعتماد على مهاجم صريح، مفضلًا الاعتماد على المهاجم الوهمي فيل فودين وإلى جانبه كل من رياض محرز ورحيم سترلينج.

وظهر تحفظ جوارديولا الدفاعي منذ البداية من خلال عدم تقدم أي من الظهيرين كانسيلو وزينشينكو، بل اعتمد على الدفع بكانسيلو إلى وسط الملعب في الحالة الهجومية لزيادة الكثافة العددية أمام لاعبي ليفربول عند فقدان الكرة.

?i=reuters%2f2021-02-07%2f2021-02-07t180437z_1117770947_up1eh271e7pw6_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mci-report_reuters

وبالفعل نجح السيتي في الاستحواذ على الكرة في النصف ساعة الأولى من المباراة بدون تشكيل أي خطورة، ووجد ليفربول معاناة كبيرة في الخروج بالكرة عند افتكاكها، لوجود كل لاعبي السيتي خلف الكرة في الحالة الدفاعية، وعدم الضغط إلا في الوقت المناسب مع انتظار أخطاء لاعبي ليفربول في التمرير.

واتضح تركيز جوارديولا على استغلال رهان كلوب في الاعتماد على كل هندرسون وفابينيو في قلب الدفاع، وهو الأمر الذي استغله السيتي بصورة واضحة من خلال تحصل سترلينج على ركلة جزاء في الشوط الأول بسبب خطأ من فابينيو، أو في سوأ تمركز الثنائي في أهداف السيتي.

ولم يتوقف الأمر عند ضعف قلبي دفاع ليفربول، بل أنهى أليسون على آمال ليفربول في العودة في المباراة، بسبب أخطاءه في الهدفين الثاني والثالث، ومن بعدهما انهار الليفر تمامًا، وبدا كلوب مستسلمًا أمام نتيجة المباراة.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-02%2f2021-02-07%2f2021-02-07-08994426_epa

وعلى الجانب الآخر، واصل ثلاثي المقدمة في ليفربول محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو تقديم المستويات المخيبة للآمال، فلم يزعجا الدفاعات القوية للسيتي سوى في فرص نادرة للغاية، ولم يأتي هدف الليفر سوى من خطأ فردي من دياز.

وعلى الرغم من تخلى جوارديولا عن فلسفته بعد تسجيل الهدف الأول، من خلال ترك الاستحواذ على الكرة لليفربول والتراجع للدفاع بصورة واضحة، إلا أن ليفربول لم يستغل ذلك التراجع، الأمر الذي أعاد السيتي للقاء بعدها بفضل الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها أليسون وقلبي الدفاع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان