إعلان
إعلان

تحليل كووورة: رسائل تحذير برازيلية وإخفاق تكتيكي صربي

KOOORA
27 يونيو 201816:45
نيمار Reuters

قدّم المنتخب البرازيلي دليلا قويا على أنه أبرز المرشّحين لإحراز لقب كأس العالم 2018، بعد فوزه على المنتخب الصربي (2-0)، في ختام منافسات المجموعة الخامسة.

وظهر منتخب البرازيل بصورة سلسلة خلال المباراة، رغم أن خصمه كان يحتاج للفوز من أجل بلوغ الدور التالي.

وتجلّت مهارات اللاعبين البرازيليين بقيادة نيمار وويليان، كما أظهر الدفاع بقيادة تياجو سيلفا قدرته على التعامل مع الضغوط على مرماه، لا سيما في الشوط الثاني.

واجتاز السيليساو حاجز الدور الأوّل، وسيلاقي المنتخب المكسيكي في ثمن النهائي، وإذا ما قدّم أداء متوازنا بين الدفاع والهجوم كما حدث اليوم، فإنه لن يجد صعوبة في العبور إلى دور الثمانية.

في المقابل، قدّمت صربيا مباراة جيّدة، لكن أخطاء دفاعية قتلت طموحها، كما أن لاعبيها افتقدوا اللمسة الأخيرة، بعدما ضغطت بشدة على المرمى البرازيلي في النصف الأوّل من الشوط الثاني، دون أن تسجّل أهدافا.

?i=reuters%2f2018-06-27%2f2018-06-27t193641z_973324891_rc165fb1bb10_rtrmadp_3_soccer-worldcup-srb-bra_reuters

وكان لافتا استقرار تيتي على تشكيلته الأساسية التي خاضت المباراة الأخيرة، رغم أن النقاد لم يحبّذوا وجود جابرييل جيسوس فيها، على حساب مهاجم ليفربول، روبرتو فيرمينو الذي أدى بشكل جيد في الدقائق القليلة التي خاضها خلال المباراتين السابقتين.

واعتمد تيتي على طريقة اللعب 4-2-3-1، وارتدى قلب الدفاع ميراندا شارة القائد هذه المرّة، وتواجد إلى جانب تياجو سيلفا، بمساندة من الظهيرين فاجنر ومارسيلو، والأخير ترك مكانه بعد مرور 10 دقائق فقط، ليشارك بدلا منه فيليبي لويس.

وقام كاسيميرو بحماية الخط الخلفي من منتصف الملعب، ليتحرك باولينيو بحرية نحو منطقة الجزاء، فيما تولّى فيليبي كوتينيو دور صانع اللعب، مقابل تواجد نيمار وويليان على الجناحين، حول رأس الحربة جيسوس.
?i=reuters%2f2018-06-27%2f2018-06-27t193952z_1531006359_rc121671dac0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-srb-bra_reuters

وهاجم المنتخب البرازيلي عندما احتاج للهجوم، ولم يبالغ في التقدّم للأمام عند انتقال صربيا إلى المواقع الأمامية، فكان الأداء متوازنا، مع لمحات فردية من نيمار وويليان، في وقت برز فيه كوتينيو بتمريراته الدقيقة.

في الناحية المقابلة، كان مدرب صربيا ملادن كرستيتش مدركا لضرورة الفوز على البرازيل، فأقدم على تعديل تكتيكي فيه نوع من المغامرة، حيث أعاد النجم الشاب سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش إلى الخلف ليلعب إلى جانب نيمانيا ماتيتش في منتصف الملعب، مقابل الزج بآدم لياييتش الذي قام بدور اللاعب رقم 10 بمساندة من دوسان تاديتش وفيليب كوستيتش، وراء رأس الحربة ألكسندر متروفيتش.
?i=reuters%2f2018-06-27%2f2018-06-27t192835z_1804223490_rc1babccdb80_rtrmadp_3_soccer-worldcup-srb-bra_reuters
الخطة لم تحقّق نجاحا في أغلب أوقات المباراة، لأنها حدّت من ظهور الحلول الفردية التي يمتلكها ميلينكوفيتش-سافيتش، خصوصا عند إحكام البرازيليين لدفاعهم في الخلف، كما أن كرسيتيتش، أبعد الظهير الأيمن الخبير برانيسلاف إيفانوفيتش من التشكيلة، في وقت لم يتمكّن فيه المخضرم ألكسندر كولاروف من ترك بصمته على الناحية اليسرى.

رجوع ميلينكوفيتش-سافيتش للخلف، ضمن منظومة اللعب 4-2-3-1، قلّل من كم الكرات المرسلة إلى متروفيتش، لأن لياييتش وكوستيتش لم يظهرا بالشكل المطلوب، فيما أدى تاديتش الذي أتم انتقاله اليوم إلى أياكس بشكل جيّد كجناح أيمن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان