

Reutersسعى مانشستر يونايتد للرد على الانتقادات التي تلقّاها الأسبوع الماضي بعد خسارته لقاء الديربي أمام جاره المتصدر مانشستر سيتي، من خلال عرض هجومي أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون، توجه بفوز شاق (2-1) مساء اليوم الأحد في الجولة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وترى أوساط الكرة الإنجليزية، أن مانشستر يونايتد بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، يقدم كرة قدم باهتة تعتمد على أسلوب دفاعي ممل وهجمات مرتدة لا تخدم تطلعات الفريق دائما، في وقت تلجأ فيه فرق أخرى لكرة هجومية بحتة مثل مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام وآرسنال.
وأراد يونايتد إبعاد هذه التهمة عنه اليوم، فسيطر على الكرة كثيرا في الشوط الأول من اللقاء، بيد أنه عانى من التكتل الدفاعي لصاحب الأرض الذي بدوره بادل منافسه السيطرة في الشوط الثاني، وكان قريبا من تحقيق التعادل.
ولجأ مورينيو إلى طريقة اللعب 4-3-3، بوجود العائد من الإصابة فيل جونز إلى جانب كريس سمولينج في عمق الدفاع، ولعب الإسباني خوان ماتا كلاعب وسط صاحب أدوار هجومية، في ظل تواصل غياب الفرنسي بول بوجبا للإيقاف.
وجلس المهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال على مقاعد البدلاء، ليتكوّن الخط الهجومي من جيسي لينجارد وروميلو لوكاكو وماركوس راشفورد.
أدى لاعبو الوسط ما عليهم في هذه المباراة، لا سيما الصربي نيمانيا ماتيتش، وتحرّك ماتا بفاعلية حول منطقة الجزاء، إلا أن الفريق بشكل عام، فشل في تهديد مرمى وست بروميتش حتى الدقيقة 27 عندما أحرز هدفه الأول.
من الناحية اليسرى، لم يقدم أشلي يونج أداء يستحق النقاش من الناحيتين الدفاعية والهجومية، فيما كان أنتونيو فالنسيا أكثر حيوية على الجهة اليمنى قبل إصابته واستبداله بالأرجنتيني ماركوس روخو.
أما رأس الحربة لوكاكو، فهز الشباك بعد انتقادات شديدة وجهّت له بعد مباراة مانشستر سيتي، ورفض الاحتفال بالهدف الذي أحرزه احتجاجا على هذه الانتقادات، وهو الأمر الذي أثار حفيظة جمهور الشياطين الحمر على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا لأنصار مانشستر يونايتد، فإن لوكاكو لا يسجل أهدافا إلا في مرمى الفرق الصغيرة، وعندما يواجه خصما معروفا، يختفي عن الأنظار ولا يقدم المأمول، علما بأن هدفه في مرمى وست بروميتش، هو الخامس عشر له بكافة المسابقات منذ انضمامه ليونايتد قادما من إيفرتون بداية الموسم الحالي مقابل 75 مليون جنيه إسترليني.
على الطرف الآخر من الملعب، يحتاج مدرب وست بروميتش آلان باردو لمزيد من العمل الشاق إذا ما أراد إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الأولى بنهاية الموسم، علما بأنه استلم تدريب الباجيز مؤخرا، خلفا للمدرب المقال توني بوليس.
والهدف الذي أحرزه الفريق بمرمى يونايتد، هو الأول له في أربع مباريات، ما يشير إلى وجود مشكلة حقيقية في الخط الأمامي رغم وجود مهاجمين أكفاء على شاكلة الفنزويلي سالومون روندون والإنجليزي جاي رورديجيز.
واعتمد باردو أمام يونايتد على طريقة اللعب 4-2-3-1، وهي خطة لم تجد نفعا بسبب الضغط العالي الذي مارسه لاعبو الفريق الضيف، ما أدى إلى اعتماد الفريق على تمريرات طويلة من الدفاع إلى الهجوم دون وجود فاعلية تذكر لخط الوسط.
وتغيّر الأمر كثيرا في الشوط الثاني مع دخول المخضرم جاريث باري، لتتحوّل الخطة إلى 4-4-2، لكن الشاب الأسكتلندي أوليفر بوركي القادم من لايبزيج الألماني مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، لم يرتق لمستوى الطموحات ولم يساند روندون في الهجوم إلا ما ندر.
قد يعجبك أيضاً



