إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: راشفورد يتفوق على مارسيال.. وسفيلار يسرق الأضواء مجددًا

KOOORA
31 أكتوبر 201718:22
جانب من المباراةReuters

أظهرت مباراة مانشستر يونايتد أمام بنفيكا اليوم الثلاثاء بدوري الأبطال التي حسمها الشياطين الحمر (2-0)، استمرار الصراع بين أنتوني مارسيال، وماركوس راشفورد على مكان بالتشكيلة الأساسية للفريق الإنجليزي.

كانت الجماهير انتقدت جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، مطلع الأسبوع بعدما أشرك مارسيال بدلاً من راشفورد أمام توتنهام بالدوري، لكن المهاجم الفرنسي رد بتسجيل هدف الفوز،  ليطالب بعدها المدرب أنصار الفريق بالهدوء وعدم إطلاق صيحات الاستهجان تجاه اللاعبين.

وفي مباراة بنفيكا، بدأ مارسيال أساسيًا، على الجناح الأيسر مكان راشفورد، لكنه أهدر الفرص تباعًا، وأضاع ركلة جزاء بالشوط الأول، ليدخل مكانه الإنجليزي الشاب في الشوط الثاني، فيتسبب في ركلة جزاء ثانية، سجل منها زميله الهولندي دالي بليند، الهدف الثاني.

وسيستمر السجال بين اللاعبين في المباريات المقبلة، رغم أنَّ راشفورد كسب المعركة الأخيرة، وسيبقى مورييو مسرورًا؛ لأن هذا التنافس ينعكس إيجابًا على أداء الفريق بشكل عام.

?i=reuters%2f2017-10-31%2f2017-10-31t205549z_2106900462_rc1fdf2ffb40_rtrmadp_3_soccer-champions-mun-slb_reuters

أمام بنفيكا، لجأ مورينيو، إلى خطة اللعب (4-2-3-1)، فلعب كريس سمولينج، إلى جانب إريك بايلي بالخلف، وأراح المدرب البرتغالي ظهيريه أشلي يونج، وأنطونيو فالنسيا، وأشرك مكانهما دارميان، ودالي بليند.

ووقف الشاب سكوت ماكتوميناي، إلى جانب الصربي نيمانيا ماتيتش في منتصف الملعب، أمام الثلاثي مارسيال ، وجيسي لينجارد، وخوان ماتا، وقام البلجيكي روميلو لوكاكو، كالعادة بدور رأس الحربة.

أثمرت الخطة في خط الوسط، لكن الخطورة اختفت تمامًا على الجناح الأيمن بوجود ماتا الذي تبادل المراكز مع لينجارد، في وقت وضع فيه الفريق ثقله على الناحية اليسرى، مستغلاً مهارات مارسيال في الاختراق.

لكن لوكاكو، بقي معزولاً لفترة طويلة، لعدم وجود لاعب وسط هجومي مساند، وهو الأمر الذي حاول مورينيو علاجه بين الشوطين من خلال إخراج لينجارد، وإشراك مخيتريان.

وتألق الحارس الإسباني دافيد دي خيا، بعدما تصدى للتسديدة تلو الأخرى، وراء خط دفاع بدا ثقيلاً، وغير قادر على تضييق المساحات، أمام لاعبي بنفيكا المتحفزين للتسجيل.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-31%2f2017-10-31-06300664_epa

في الناحية المقابلة، جارى بنفيكا خصمه في معظم أوقات المباراة، واعتمد كثيرًا على إطلاق التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء دون أن يترجم أيًا منها إلى هدف بفضل تألق دي خيا.

وبرز على وجه الخصوص الجناح الشاب ديوجو جونكالفيز، الذي أبان عن مؤهلات فنية رفيعة وتحرك سالفيو كثيرًا على الناحية اليمنى دون أن يشكل الخطورة المطلوبة، ورغم اعتماد المدرب روي فيتوريا، على طريقة اللعب (4-3-3)، إلا أنه فشل في إحكام سيطرته على منتصف الملعب.

ومن المؤكد فإن كشافي مانشستر يونايتد، تابعوا عن قرب الأداء المتوازن للظهير الأيسر ببنفيكا أليكس جريمالدو، حيث أبدى النادي اهتمامه باللاعب بغية ضمه مستقبلاً.                   

لكن يبقى الحارس الشاب مايل سفيلار، الأكثر إثارة للجدل بالمباراة، فبعد أسبوعين من تسببه في خسارة فريقه أمام يونايتد بالمباراة الأولى عندما التقط كرة عالية واجتاز معها خط المرمى، عاد حارس أندرلخت السابق إلى دائرة الضوء، فتصدى لركلة جزاء سددها مارسيال، قبل أن يصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في مرمى فريقه بدوري الأبطال، بعدما ارتطمت تسديدة ماتيتش بظهره وأكملت مسيرها نحو الشباك إثر ارتدادها من القائم.

?i=reuters%2f2017-10-31%2f2017-10-31t210238z_1808017050_rc1c63ba6c80_rtrmadp_3_soccer-champions-mun-slb_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان