EPAفشل بوكا جونيورز في تحقيق العودة أمام غريمه ريفر بليت، رغم فوزه بهدف، فجر اليوم الأربعاء، على ملعب لا بومبونيرا في إياب نصف نهائي كأس ليبرتادوريس.
وودع البوكا البطولة من المربع الذهبي، ليتأهل ريفر بليت إلى المباراة النهائية، التي ستقام في مدينة سانتياجو التشيلية، بعدما استفاد الأخير من فوزه في ملعبه ذهابًا (2-0).
جوستافو ألفارو، مدرب البوكا، اعتمد على طريقة (4-4-2)، بوضع الثنائي رامون أبيلا وكارلوس تيفيز كثنائي هجوم، مع منح الحرية للأخير للتحرك بأريحية في كافة جنبات الملعب بالثلث الهجومي.
أما مارسيلو جالاردو، مدرب ريفر بليت، فواجه البوكا بطريقة (4-1-3-2)، بالاعتماد على الثنائي ماتياس سواريز ورافائيل سانتوس بوريه في قلب الهجوم.
حاول البوكا تطويق ضيفه مع انطلاق صافرة البداية، بالضغط عليه منذ اللحظة الأولى، في ظل بحثه عن تعويض تأخره في الذهاب بهدفين.
ضغط البوكا أجبر الضيوف على كثرة التمريرات الخاطئة في البداية، كما فشل لاعبو الريفر في الخروج بالكرة في أغلب الهجمات، ما منح الأفضلية لأصحاب الأرض للاستحواذ بشكل كلي على مجريات اللعب مع بداية الشوط الأول.
لجأ رجال المدرب ألفارو لسلاح العرضيات في أغلب الأوقات، حيث كثرت الكرات العرضية من الجانبين على منطقة جزاء ريفر بليت، لكن لاعبي الأخير أفسدوا تلك المحاولات المكثفة من جانب الأزرق والذهبي.
الشوط الأول شهد محاولات عديدة من أصحاب الأرض على مرمى الحارس فرانكو أرماني، لكن براعة الأخير وصلابة الخط الخلفي لريفر بليت، حالا دون هز البوكا للشباك.
وظهر بوضوح طوال المباراة الاندفاع البدني من لاعبي الفريقين، إذ غلب الحماس على تدخلات اللاعبين، وهو ما زاد من سرعة إيقاع اللقاء.
واتسمت هجمات ريفر بليت بالخطورة، إذ حاول رجال المدرب جالاردو الوصول لمرمى الحارس إستيبان أندرادا بعدد من المرتدات السريعة، التي لم تكلل بالنجاح.
وبدا التراجع البدني على لاعبي البوكا في الشوط الثاني، ما أسفر عن نُدرة الفرص الحقيقية على مرمى أرماني، وهو ما حاول الضيوف استغلاله بالضغط المتقدم، لزيادة إرهاق أصحاب الأرض.
وتحلى لاعبو ريفر بليت بالذكاء في آخر ربع ساعة من زمن المباراة، باعتمادهم على استهلاك طاقة أصحاب الأرض وإبعادهم عن منطقة الجزاء قدر المستطاع، لتنجح مهمتهم رغم استقبال هدف قبل 10 دقائق على النهاية، لم يؤثر على التأهل.
سلاح الكرات العرضية كان الحل الأمثل للبوكا في الدقائق المتبقية، بعدما فشل الفريق في التقدم نحو منطقة جزاء الضيوف بهجمات منظمة، كما شملت الحلول أيضًا بعض الكرات الطولية في قلب منطقة الجزاء، لكن كل ذلك لم يجدي نفعا.
قد يعجبك أيضاً



