إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ذكاء دي فرانشيسكو يغلق مفاتيح لعب شاختار

KOOORA
13 مارس 201818:23
فرحة لاعبي روماReuters

قدّم إيزيبيو دي فرانشيسكو مدرب روما الإيطالي مباراة تكتيكية جيدة للغاية، من حيث الأسلوب الأمثل والقرارات الصائبة أمام شاختار دونيتسك الأوكراني، ونجح في قيادة الذئاب لربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتأهل لروما لربع نهائي دوري الأبطال، بعد الفوز على شاختار بهدف دون رد، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الأولمبيكو، مستفيدًا من قاعدة الهدف خارج الأرض بعد خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة (2-1).

ذكاء دي فرانشيسكو

?i=reuters%2f2018-03-13%2f2018-03-13t195824z_725965030_rc1ede53bcf0_rtrmadp_3_soccer-champions-rom-shk_reuters

أجاد فرانشيسكو في أصعب اختبار له هذا الموسم، في قيادة روما للعب مباراة دون أخطاء، رغم صعوبة المهمة أمام فريق هجومي وسريع مثل شاختار، لكن مدرب الجيالوروسي درس مفاتيح لعب الفريق الأوكراني جيدًا، ولعب بأفضل طريقة ممكنة وفقًا للعناصر التي لديه، وهو ما يظهر نضج وذكاء كبيرين لدى المدرب.

اعتمد مدرب ساسوولو السابق، على منح الاستحواذ لشاختار دونيتسك، وربما يكون في هذا تراجع عن أفكاره الهجومية، ولكنه وجد أن أفضل طريقة لتقييد أسلحة شاختار القوية على الأطراف هي الضغط على خط وسط الفريق الأوكراني، حتى يجد صعوبات في بناء الهجمة.

وكان روما يضغط في كثير من الأحيان بخمسة لاعبين في الأمام، بداية من دجيكو، وبالجناحين أوندير وبيروتي اللذين كان لهما أدوار دفاعية ممتازة، لكنه في نفس الوقت ترك حرية كبيرة لناينجولان وستروتمان في عمل الزيادة العددية والانطلاق في الأوقات المناسبة، عندما تكون الكرة في حيازة الذئاب.

كلف هذا الأسلوب فريق روما الكثير من الجهد، وربما لو تأخر الهدف الذي سجله دجيكو أكثر من 52 دقيقة، لكان احتمالية وقوع لاعبي روما في الاخطاء أكبر، لكن فريق شاختار ساعد مدرب روما في أسلوبه بسبب عدم سرعة لاعبي خط وسطه.

كما أن لاعبي الفريق الأوكراني في الخط الخلفي لا يملكون المهارات اللازمة للتخلص من الضغط، فيما عدا الظهير المميز إسماعيلي، الذي كان مصدر الخطورة الأكبر على الفريق الإيطالي طوال المباراة.

تغييرات حكيمة

?i=reuters%2f2018-03-13%2f2018-03-13t200514z_1034437349_rc11612c67e0_rtrmadp_3_soccer-champions-rom-shk_reuters
أخرج مدرب روما سينجيز أوندير، ودفع بالبرازيلي جيرسون لإضفاء قوة بدنية أكبر في خط الوسط، ولأن جيرسون لديه قدرات دفاعية أقوى، حيث ساند فلورينزي كثيرًا الذي كان يعاني أمام إسماعيلي دفاعيًا.

وفي نفس الوقت كانت هناك خطوة ذكية من مدرب روما بالإبقاء على إيدين دجيكو رغم شعوره بإجهاد عضلي، وذلك لأن الهدف الذي سجله جعله في حالة ذهنية ممتازة، ما تسبب في طرد أورديتس قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء وبالتالي تخلص روما نسبيًا من إزعاج شاختار الذي لعب كرة قدم سريعة للغاية في الدقائق الأخيرة بعد أن تراجع فريق روما بالكامل للوراء.

كذلك كان الإبقاء على بيروتي، وعدم الدفع بالشعراوي في مكانه خلال الشوط الثاني قرارًا صائبًا، لأن روما لم يكن يحتاج للاعب سريع مثل ستيفان، خاصة بعدما تقدم في النتيجة، بل كان يحتاج للاعب يملك القدرة على الاحتفاظ بالكرة، وإعطاء متنفس لزملائه، وهذا ما أجاده اللاعب الأرجنتيني.

قيمة القائد

?i=reuters%2f2018-03-13%2f2018-03-13t205138z_1439799267_rc118ab73770_rtrmadp_3_soccer-champions-rom-shk_reuters

أثبتت تلك المباراة أهمية تواجد الخبرات في أي فريق مشارك بدوري الأبطال، فلاعب مثل دانييلي دي روسي كان من أسباب نجاح روما في عبور هذه العقبة، بحمايته للعمق الدفاعي لروما وقيادته لزملائه بالتوجيه والتحذير أثناء المباراة.

فعلى الرغم من أن لاعب مثل دي روسي قد يعاني في مباريات الدوري الإيطالي، وربما يقوم ببعض التصرفات المتهورة، لكنه يبقى عنصرًا لا غني عنه على الإطلاق في المباريات الحاسمة لروما بدوري أبطال أوروبا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان