

EPAارتسمت الابتسامة أخيرا على وجه مدرب ليفربول يورجن كلوب، عندما شاهد لاعبيه وهم يلعبون بطريقتهم المعهودة مساء الأحد، ليهزموا الضيف مانشستر يونايتد بسباعية تاريخية، ضمن الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
كل ما كان على ليفربول فعله، هو العودة إلى الأساسيات التي وضعها له مدربه كلوب، مع استعادة كل لاعب لمستواه المعهود، ومن ثم اللعب على نقاط ضعف الخصم الذي سنحنت له بعض الفرص في الشوط الاول، كانت بإمكانها تحويل مجريات المباراة.
وتعرض العديد من نجوم ليفربول للنقد هذا الموسم بسبب انخفاض مردودهم، لكنهم استعادوا أفضل مستوياتهم في هذه المباراة، ليصبحوا في وضع أفضل لتحقيق هدف الفريق في نهاية الموسم، وهو الحلول بالمراكز الأربعة الأولى، والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
من أهم المكاسب التي خرج بها كلوب من هذه المباراة، هو قوام خط الوسط الذي كان بمثابة نقطة ضعف الفريق الرئيسية هذا الموسم، خصوصا مع عودة لاعب الارتكاز البرازيلي فابينيو إلى سابق تألقه أمام الخط الخلفي، وتحرك هارفي إليوت دون توقف لمساندة ثلاثي الخط الأمامي.
واعتمد كلوب على طريقة اللعب 4-3-3، حيث عاد إبراهيما كوناتي إلى صفوف الفريق، ليقف إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون، فيما أدى فابينيو دور لاعب الارتكاز، وتحرك أمامه إليوت وجوردان هندرسون، خلف ثلاثي الهجوم المكون من محمد صلاح وداروين نونيز وكودي جاكبو.
عودة كوناتي إلى التشكيلة، أدت إلى تماسك دفاع ليفربول، خصوصا في ظل تفاهمه مع فان دايك، لكن النقطة الأكثر لفتا للانتباه في دفاع الريدز خلال المباراة، كانت تألق أرنولد كظهير أيمن على الصعيد الدفاعي، من خلال إيقاف مهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد في أكثر من مناسبة.
تألق أرنولد، جاء بالتوازي مع نشاط روبرتسون على الجهة اليسرى، وهو المعروف عنه بقتاليته وكفاحه أمام المنافسين، وأكمل فابينيو المنظومة الدفاعية، بأداء صلب عندما تكون الكرة في حوزة مانشستر يونايتد.
وأثبت إليوت رغم صغر سنه، أنه أنسب خيار في وسط الملعب بالنسبة إلى ليفربول، بعد مجموعة من التشكيلات التي أخفقت بشدة في الفترة الماضية، فكان بمثابة "دينامو" لا يهدأ على الجانب الأيمن من منتصف الملعب، مستثمرا تفاهمه مع صلاح.
أما بالنسبة للخط الأمامي، فيبدو وكأن لاعبيه قد انسجموا أخيرا مع بعضهم البعض، فكانت النتيجة أن يسجل كل من اللاعبين الثلاثة هدفين لكل منهم، مقابل هدف للبديل روبرتو فيرمينو.
في الجانب الآخر، سيكون من المنصف القول بأن أداء مانشستر يونايتد في الشوط الأول كان جيدا، لكن انهياره في الشوط الثاني لم يكن مبررا على الإطلاق، رغم أن صدمة الأهداف الثلاثة الأولى في فترة زمنية قصيرة، أثرت على معنويات لاعبي الفريق.
وبدا مدرب مانشستر يونايتد إريك تين هاج، عاجزا عن حل مشاكل فريقه في الشوط الثاني، خصوصا في منتصف الملعب الذي شهد ارتباكًا غير مألوف من قبل كاسيميرو، فلعب ليفربول بين خطوط الفريق الضيف.
تجدر الإشارة كذلك، إلى عدم فاعلية الظهيرين ديوجو دالوت ولوك شاو، فيما قدم المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مباراة كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


