

Reutersلم يرفض سام ألاردايس، المدير الفني لفريق إيفرتون، هدية نظيره يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، ليخرج بنقطة من لقاء ديربي الميرسيسايد، الذي انتهى بتعادل مثير بهدف لكل منهما، في الجولة السادسة عشر بالدوري الإنجليزي.
ليفربول فرط في فوز كان في المتناول أمام إيفرتون، الذي قدم واحدة من أقل مبارياته في لقاء الديربي رغم التعادل، وتراجع للدفاع ولكنه حين هاجم أهداه الريدز نقطة غالية.
خطيئة كلوب
من الجيد أن تملك بدلاء مميزين وتلجأ لسياسة التدوير في ظل ضغط رهيب للمباريات في الكرة الإنجليزية، ولكن الأمر الصعب أن يكون هناك تعجل في تطبيق تلك السياسة.
دفع ليفربول ثمن استعجال كلوب في إخراج محمد صلاح، أخطر وأفضل لاعبي الفريق قبل 23 دقيقة من نهاية اللقاء، بينما كانت النتيجة تشير للتقدم بهدف وحيد للريدز، وهو ما يعد مغامرة في ظل المستوى الباهت الذي قدمه المهاجم سولانكي، بجانب عدم وجود أي بوادر لنشاط هجومي من إيفرتون.
وربما كانت جماهير ليفربول تنتظر مشاركة البرازيلي كوتينيو، أو مواطنه فيرمينو بدلاً من سولانكي، منذ البداية من أجل المزيد من الضغط لتسجيل هدف ثانٍ ثم التفكير في خروج صلاح وربما ماني أيضاً.
واضطر كلوب بعد اهتزاز شباكه لاستدعاء وإشراك كوتينيو بسبب استعجاله في خروج صلاح، الذي كان مصدر إزعاج شديد لدفاع إيفرتون.
هفوة لوفرين
مازال دفاع ليفربول أحد أهم أسباب فقدان الريدز لبعض النقاط السهلة، وهو الأمر الذي يلخص ما حدث من جانب المدافع ديان لوفرين، في لقطة ضربة الجزاء التي سجل منها واين روني هدف التعادل.
ارتكب لوفرين ضربة جزاء اعترض عليها اللاعب ومدربه يورجن كلوب، ولكن الواقع يؤكد أن لوفرين منح الفرصة لمهاجم إيفرتون للحصول على خطأ بسبب اندفاعه البدني في محاولة بعيدة عن المرمى.
خبرة روني
يجب الإشارة أيضاً إلى خبرة المهاجم المخضرم روني مع إيفرتون، التي ساهمت في تحقيق التعادل ليس لأنه سجل ضربة الجزاء.
روني قام بدور تكتيكي مميز وكان قائداً رائعا في صفوف الفريق، بجانب حرصه على أداء دوره الدفاعي، وحين تحسن أداء فريقه هجومياً وتنفس دفاع إيفرتون الصعداء بخروج صلاح، لعب روني دور صانع الألعاب وكان نقطة انطلاق لهجمات فريقه بتوزيع مميز للكرة، لينجح إيفرتون في اقتناص نقطة من أنياب ليفربول.
قد يعجبك أيضاً



