

EPAنجح بايرن ميونيخ في التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، عقب الفوز في إياب دور الـ16 من المسابقة على مضيفه أرسنال بخمسة أهداف مقابل هدف، بعد أن فاز بنفس النتيجة في الذهاب.
وشهد الشوط الأول من المباراة، تمكن آرسين فينجر المدير الفني لأرسنال من إصلاح العديد من الأخطاء التي كان وقع فيها خلال الذهاب، إلا أن خطأ وحيدا لم يتمكن من إيجاد حل له، تسبب في انهيار الجانرز خلال الشوط الثاني.
تفادي أخطاء الذهاب
لجأ آرسين فينجر إلى خيار التمرير الطولي والتسديد، لمعالجة فشل لاعبيه في استغلال الفرص، وبالفعل في الشوط الأول تحقق له المراد عن طريق تسديدة والكوت والتي كانت واحدة من أصل هجمتين شنهما المدفعجية.
واعتمد المدرب الفرنسي المخضرم على لاعبه والكوت في تهديد المرمى البافاري، بفضل انطلاقاته من الخلف للأمام والتي يجيد اللاعب القيام بها نظرا لسرعته الكبيرة وقدرته على التسديد، حيث إن إحصائيات اللاعب أظهرت إطلاقه 3 تسديدات على مرمى نوير، ليكون أكثر اللاعبين تسديدا خلال الشوط الأول بين لاعبي الفريقين.
ونجح فينجر خلال الشوط الأول في إصلاح أخطاء مباراة الذهاب التي انتهت بخسارة فريقه 5-1، من حيث استغلال الفرص ورفع معدل الاستحواذ والتمريرات الصحيحة، وهو ما أظهرته إحصائيات النصف الأول من المباراة بواقع 57% لأرسنال مقابل 43% لبايرن ميونيخ، بجانب 212 تمريرة صحيحة مقابل 155 للبافاري.
وظهرت معاناة بايرن ميونيخ في الصمود أمام الفرق التي تكون قادرة على استعادة الكرة سريعا، حيث يتسبب ارتفاع معدل أعمار لاعبي البافاري، في عدم قدرتهم على التحول من الهجوم للدفاع سريعا، وفي ظل مواجهة فريق سريع مثل أرسنال تظهر المشاكل، ففي بعض اللقطات كان أرسنال يهاجم بخمسة لاعبين هم سانشيز ورامسي وجيرو وتشامبرلين ووالكوت.
أما بايرن فبسبب الضغط الهجومي للفريق اللندني، كان يضطر ألكانتارا وليفاندوفسكي وربيري للتأخر إلى منتصف الملعب، مع الاعتماد على منح روبن فقط الحرية الهجومية، وهو الأمر الذي لم يكن كافيا.
خطأ لم يتم إصلاحه
من أكبر الأخطاء التي سقط فيها أرسنال خلال مباراة الذهاب، كانت مستوى خط الدفاع الذي ظهر ضعيفا للغاية في العمق بسبب سوء تمركز المدافعين وبطء حركتهم، وهو الخطأ الذي فشل فينجر في إصلاحه، على الرغم من نجاحه في إصلاح باقي أخطاء موقعة ميونيخ.
ذلك الخطأ الذي لم يحتج بايرن ميونيخ سوى لبضع دقائق من الشوط الثاني ليستغله بالحصول على ركلة جزاء أهداها له لوران كوتشينلي الذي تعرض للطرد، لينفذها ليفاندوفسكي بنجاح ويقتل المباراة.
وبفضل الطرد أصبحت اختراقات بايرن ميونيخ أسهل لدفاعات المدفعجية الذي زاد عليهم هبوط معنوياتهم بشكل كبير، لتتوالى الهجمات البافارية وتزداد نسبة الاستحواذ لصالح البافاري بنسبة 60% مقابل 40%، لتختلف الأمور تماما عن الشوط الأول.
كما احتل أربعة لاعبين من بايرن ميونيخ هم روبن وفيدال وألكانتارا وليفاندوفسكي عقب مرور 60 دقيقة من عمر المباراة، صدارة الأكثر تسديدا على المرمى من بين لاعبي الفريقين، ليكون ذلك خير دليل على التغيير الذي طرأ على الأمور.
قد يعجبك أيضاً



