
استحق فريق الهلال، عن جدارة، الفوز بلقاء الكلاسيكو ضد الأهلي، بثنائية دون رد، في قمة لقاءات الجولة الـ 12 للدوري السعودي لكرة القدم.
وقدم الهلال مباراة جيدة، وتفوق على الصعيدين البدني والتكتيكي، على منافسه الأهلي، ليتخطى آثار ضياع لقب دوري أبطال آسيا، ويعود ليشعل المنافسة على لقب الدوري السعودي، بعدما قلص الفارق بينه وبين الأهلي المتصدر إلى نقطة واحدة، وله 3 مؤجلات.
أسباب عديدة قادت الهلال للفوز على الأهلي، في كلاسيكو الدوري السعودي، نرصدها كالتالي:
خبرة دياز والأسلوب التكتيكي
نجح المدرب الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني لفريق الهلال، في فرض أسلوبه التكتيكي على المباراة بفضل خبراته التي جعلته يتحكم في الإيقاع، خاصة في الشوط الثاني.

واستطاع دياز، أن يتعامل بواقعية مع مسألة غياب نجميه البارزين في خط الهجوم السوري عمر خربين والبرازيلي كارلوس إدواردو، من خلال اللجوء لغلق مناطق الدفاع أولاً.
وقام دياز، بتقسيم المباراة لـ 3 مراحل الأولى استمرت لمدة 60 دقيقة تقريباً، واستهدفت عدم استقبال أهداف بشكل أساسي، والثانية تمثلت في البحث عن التسجيل، والثالثة في الدقائق العشر الأخيرة، وتمثلت في قتل المباراة.
واستطاع الهلال أن يلعب على مستوى الدفاع بإتقان شديد، خاصة في فرض الرقابة على السوري عمر السومة، وهو ما جعل المدرب الأوكراني سيرجي ريبروف المدير الفني للأهلي، يلجأ لتحركات البرازيلي السريع ليوناردو على الأطراف، وخاصة الجبهة اليسرى، ولكن تألق الثنائي عبد الله عطيف ومحمد جحفلي، دفاعياً حال دون اهتزاز شباك الهلال.
الفرج المبدع والدوسري الفنان
لا شك أن الثنائي سلمان الفرج، وسالم الدوسري، لاعبي الهلال، لعبا دوراً كبيراً في فوز الفريق الأزرق باللقاء.
بمجرد حصول سلمان الفرج على بعض الحرية، والتحرك للأمام في وسط الملعب بعد مرور ساعة من اللعب، ظهر الإبداع الهجومي للهلال، وهو ما يتضح في كرة الهدف الأول والتي شهدت تحركاً مبهراً من الدوسري وتمريرة سحرية من الفرج.
الدوسري أجاد اختراق دفاع الأهلي، ولعب دور المهاجم المتأخر في بعض الكرات بشكل ممتاز، ليسجل هدفين ويمنح الهلال الخطورة الهجومية رغم غياب خربين.
تراجع فيتفاتزيديس
عانى الأهلي من تراجع أداء لاعبه اليوناني فيتفاتزيديس، صانع الألعاب، والعقل المفكر خاصة أن الفريق اعتمد على الثنائي الهجومي السوري عمر السومة والبرازيلي ليوناردو، وتحركاتهما في الجانب الأمامي.

ورغم تحركات السومة وليوناردو إلا أن تراجع أداء اللاعب اليوناني، أدى لتراجع واضح في أداء الأهلي.
وفقد لاعبو الأهلي الأمل في اختراق دفاع الهلال بفرص مؤثرة، عدا محاولة السومة في الشوط الأول وبعض التسديدات في الشوط الثاني.
واتسم أداء فيتفاتزيديس، بالبطء وهو ما أفقد الأهلي القدرة على الوصول لمرمى الهلال بشكل مميز.
قد يعجبك أيضاً





