
حقق المنتخب القطري فوزا سهلا على نظيره الإماراتي (5-0)، في ربع نهائي كأس العرب، على استاد البيت، مساء اليوم الجمعة، واستحق بطاقة الوصول إلى نصف النهائي، وانتظار الفائز من المغرب والجزائر.
وحسم "العنابي" المباراة من شوطها الأول الذي أنهاه بخماسية نظيفة، حققها بطريقة لعب ذكية، اعتمد فيها مدربه فليكس سانشيز، على استغلال أخطاء "الأبيض".
وضغط لاعبو المنتخب القطري على حامل الكرة في كافة أرجاء الملعب، وخاصة في نصف ملعب المنافس، وهو ما تسبب في ارتباك لاعبي الإمارات، خاصة بعد خطأ مهند العنزي، الذي أهدى "العنابي" الهدف الأول.
خطة "العنابي" وضحت بشكل كبير بعد الهدف الأول، حيث استمر اللاعبون في الضغط، على أمل استغلال أخطاء المنافس، دون اندفاع هجومي، وساعده الأداء الإماراتي الذي اعتمد على محاولة بناء الهجمة من الخلف، حيث حقق نسبة استحواذ مرتفعة، ولكنها سلبية.
وزادت غلة الأهداف نتيجة الضغط العالي وسرعة المعز والهيدوس وعفيف، والمساحات التي خلقوها في العمق الدفاعي الإماراتي، دون خطورة حقيقة على المرمى القطري، لينهي الشوط الأول بخماسية نظيفة.
في الشوط الثاني، لم يكن أمام "الأبيض" سوى المغامرة الهجومية، وأجرى مدربه مارفيك، تبديلات لتنشيط الهجوم، وأخرى لتدعيم الخط الخلفي، حيث دفع بالمدافعين شاهين وبرغش، على حساب مهند، الثغرة الدفاعية الواضحة في الشوط الأول، وخميس.
وفي المقابل، دفع تفكير القطريون في مواجهتهم الصعبة بنصف النهائي سواء أمام المغرب أو الجزائر، إلى سحب اللاعبين الأساسيين، ومنح البدلاء فرصة للعب فترة أطول، بعد الاطمئنان على النتيجة.
نتيجة لتلك التغييرات، ظهر المنتخب الإماراتي بشكل هجومي أفضل، لكن بدون أنياب حقيقة، ولم تكن هناك فرصة تستحق الذكر سوى انفراد للمهاجم علي مبخوت، وذلك بسبب بطء بناء الهجمة الإماراتية.
بينما ظهر التنظيم الدفاعي للمنتخب القطري بشكل أفضل، وساهم الاطمئنان على النتيجة، في الميل إلى تهدئة الأداء، واللعب على الهجمات المرتدة، لتظل الخطورة الحقيقية لـ"العنابي" القطري.
وكان بوعلام خوخي قريبا من زيادة الغلة التهديفية في الشوط الثاني، من خلال رأسيتين، ردت العارضة الأولى، وأنقذ المدافع الإماراتي الثانية قبل تجاوزها خط المرمى.




