

Reutersتمكن ليفربول من الفوز بهدفين نظيفين على وولفرهامبتون، اليوم الجمعة، ضمن الجولة الـ 18 للدوري الإنجليزي، ليعبر بذلك موقعة مهمة في البطولة.
ويجيد وولفرهامبتون اللعب أمام الكبار، فخلال الموسم الجاري، لم يخسر أمام أي فريق كبير إلا في لقاء اليوم، وفي مواجهة توتنهام بصعوبة 3 ـ 2، حيث تعادل مع مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وآرسنال، وفاز على تشيلسي.
ولكن الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، استطاع إدارة المباراة بنجاح، وإبطال عادة وولفرهامبتون أمام الفرق الكبيرة.
حنكة كلوب
بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان (2 ـ 1) في دور المجموعات بدوري الأبطال، بدأ كلوب سريعًا في إدخال بعض الأفكار الجديدة ومن أهمها تغيير طريقة اللعب وتبادل المراكز بين بعض اللاعبين.
وعكف على تحويل طريقة اللعب من 4-3-3 المعتادة، إلى 4-2-3-1، والتي تتحول إلى 4-2-2-2، ففي مباراة اليوم تواجد هندرسون وفابينيو كمحوري ارتكاز في وسط الملعب، وأمامهما الثنائي نابي كيتا وفيرمينو، ثم صلاح وماني.
وتتحول الطريقة إلى 4 ـ 2 ـ 3 ـ 1 بتواجد كيتا على اليسار وماني على اليمين وصلاح كمهاجم وخلفه فيرمينو.
والتزم كيتا خلال المباراة بالتواجد في مركز الجناح الأيسر في بعض الوقت، فيما كان يدخل لقلب الملعب على حدود منطقة الجزاء، وعند القيام بذلك، تصبح المساحة خالية أمام الظهير الأيسر المتألق أندري روبرتسون للتقدم.
ومن جهة أخرى فإن كلوب أصبح يطالب لاعبيه بالتحرك باستمرار وتبادل المراكز، ومع تفاهم صلاح مع ماني وفيرمينو، تصبح الأمور سهلة على الثلاثي الخطير، وصعبة على دفاع الفريق المنافس، وهو ما حدث أمام وولفرهامبتون.
أبرز ما في مباراة اليوم، كان سهولة اختراق دفاع ليفربول، خاصة في ظل انخفاض مستوى ديان لوفرين، وهو ما أدى لوصول المنافس لمرمى الحارس أليسون بيكر في الكثير من الأحيان.
محاولات وولفرهامبتون
على الجانب الآخر فإن نونو سانتو، مدرب فريق وولفرهامبتون، دخل المباراة بطريقته المعتادة، وتحديدًا أمام الفرق الكبيرة، 3-5-2، وتتحول إلى 3-4-1-2، بوجود جواو موتينيو خلف المهاجمين راؤول خيمينيز وأداما تراوري.
واستمر سانتو في الاعتماد أمام الفرق الكبيرة على تقدم الظهيرين، وتحديدًا مان دوهيرتي في الجانب الأيمن، وجوني كاسترو في الجانب الأيسر، مع وجود تأمين دفاعي بثلاثة لاعبين، لغلق المساحات التي تظهر نتيجة تقدمهما.
واعتمد سانتو على سلاح دقة التمريرات الطويلة وتحديدًا عن طريق روبن نيفيز، الذي أرسل أكثر من كرة خلف دفاع ليفربول، مستغلًا سرعة تراوري في كسر مصيدة التسلل، ولكن عاب وولفرهامبتون اليوم، غياب اللمسة الأخيرة، على الرغم من الوصول لمرمي أليسون في أكثر من مناسبة.
وحاول مدرب وولفرهامبتون مفاجأة ليفربول بتقدم المغربي رومان سايس للمساندة الهجومية، ثم أجرى تبديلات غيرت تمامًا من معالم فريقه الهجومية، بنزول مورجان جيبس وايت وكافاليرو بدلًا من تراوري وموتينيو، ولكن الثنائي البديل فشل في تحقيق المطلوب منه.



