إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: حصون مورينيو المتهالكة تسقط بسهولة

KOOORA
27 أغسطس 201817:37
جانب من اللقاءReuters

هل كان يمكن تجنّب السقوط المرير في الشوط الثاني؟ ربما كان هذا السؤال الأبرز، الذي دار في خلد أنصار مانشستر يونايتد، عقب الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام توتنهام، على ملعب "أولد ترافورد"، اليوم الإثنين، في ختام الجولة الثالثة من البريمييرليج.

وقدّم يونايتد أداءً جيّدًا في الشوط الأول، لكنّه انهار فجأة، مع بداية الشوط الثاني، ليتلقّى هدفين سريعين.

ولم تفلح التغييرات التي أجراها المدرّب البرتغالي، جوزيه مورينيو، في قلب النتيجة، لتتلقّى شباك الفريق هدفًا ثالثًا قرب النهاية.

ومن شأن الخسارة أن تضع مورينيو تحت المقصلة، لا سيما وأن علاقته مع مسؤولي النادي، وصلت لمرحلة صعبة، على خلفية اعتراضاته، بشأن عدم تدعيم صفوف الفريق بقوة، خلال الميركاتو الصيفي.

وقد أراد مورينيو التعاقد مع مدافع، على أقل تقدير، وهو ما لم يحدث.

?i=reuters%2f2018-08-27%2f2018-08-27t192629z_217561221_rc161cf1f2d0_rtrmadp_3_soccer-england-mun-tot_reuters

وظهرت العديد من السلبيات، في صفوف مانشستر، خلال المباراة، أهمّها الأداء البطيء والسيئ لسمولينج، وجونز، كما أن البديل فيكتور لينديلوف، كاد أن يتسبّب في هدف آخر للخصم.

وابتعدت مجموعة كبيرة من اللاعبين، عن المستوى المعهود، مثل الصربي ماتيتش، الذي كان غائبًا تمامًا في بداية الشوط الثاني، والبرازيلي فريد، الذي يبدو وأنّه لم يتأقلم بعد، على اللعب في إنجلترا.

ونضيف إلى ذلك أن لمسة لوكاكو الأخيرة، كانت تفتقد التركيز والدقة، وهو الأمر الذي منع فريقه، من إنهاء الشوط الأوّل متقدّما.

في المقابل، فشل مورينيو في اختيار التشكيل المناسب، لخطة اللعب التي وضعها، فلم يكن إشراك بوجبا بالخط الأمامي، خيارًا موفقًا، لأنه رجع للخلف كثيرًا، في وقت احتاج فيه الفريق، للزيادة العدديّة في الأمام، لمساندة لوكاكو.

كما أن منطقة صناعة الألعاب، افتقدت الأفكار الخلّاقة، وربّما كان الأمر قد تغيّر، لو حوّل مورينيو طريقة اللعب إلى (4-2-3-1)، بعد تلقّي مرماه لهدفين.

?i=reuters%2f2018-08-27%2f2018-08-27t192434z_189299085_rc17f6c60a70_rtrmadp_3_soccer-england-mun-tot_reuters

على الجانب الآخر، تخلّى مدرب توتنهام، ماوريسيو بوكيتينو، عن اللعب بثلاثة مدافعين، كما فعل في المباراة الأخيرة أمام فولهام.

وعاد الأرجنتيني للاستعانة بطريقة (4-2-3-1)، بوجود الثنائي البلجيكي، يان فيرتونخن، وتوبي ألديرفيريلد، في العمق، بمساندة من كيران تريبير، وداني روز، الذي لعب مكان بن ديفيز.

وتولّى موسى ديمبلي، وإريك داير مهمة الارتكاز، فيما لعب كريستيان إريكسن كلاعب وسط هجومي، يتبادل المراكز مع الجناحين، ديلي ألي ولوكاس مورا، وراء رأس الحربة هاري كين.

وبينما وقع اختيار متابعي المباراة، على الجناح البرازيلي، مورا، كأفضل لاعب، بعد تسجيله لهدفين، برز ألديرفيريلد كنجم حقيقي للقاء، بعدما قاد دفاع توتنهام بأداء صلب، وهو ما يجعلنا نتساءل، هل كان لمورينيو أن يسقط بهذه القسوة، لو رضخ الرئيس التنفيذي لليونايتد، إد ودوارد، لمطالبه، وتعاقد مع المدافع البلجيكي؟

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان