إعلان
إعلان

تحليل كووورة: حصار كارفالهال يعطل مثلث رعب ليفربول

KOOORA
22 يناير 201818:43
جانب من المباراةReuters

على مدار 90 دقيقة، نجح سوانزي سيتي في تعطيل قطار ليفربول، وتحقيق مفاجأة كبيرة، بحصد الفوز على الريدز (1-0)، في ختام مثير للجولة الـ24 من البريميرليج.

المفاجأة لم تكمن في هزيمة ليفربول فقط، ولكن أيضًا في العجز الهجومي التام للفريق، الذي هز شباك مانشستر سيتي، متصدر البريميرليج، في الجولة الماضية، بأربعة أهداف، وقدم عرضًا أكثر من رائع.

ويعد هجوم الريدز، هو الثاني من حيث القوة في المسابقة، خلف مانشستر سيتي.

كما أن 3 مباريات فقط، قبل لقاء اليوم، قد شهدت صيامًا تهديفيًا لليفربول بالدوري، أمام مانشستر سيتي، ووست بروميتش ألبيون، ومانشستر يونايتد.

وتبرز المفارقة أكثر، بالنظر إلى أن سوانزي سيتي نفسه، تلقى قبل أقل من شهر، هزيمة قاسية بخمسة أهداف دون رد، على ملعب آنفيلد، في الجولة الـ20، ولكن مع مدير فني آخر، هو ليون بريتون، فهل يملك المدرب البرتغالي الحالي، كارلوس كارفالهال، عصا سحرية؟

يعيش كارفالهال بالفعل، حالة رائعة مع سوانزي، منذ توليه المسؤولية، في أواخر ديسمبر/كانون أول الماضي، حيث قدم نتائج طيبة.

وحقق الفريق انتصارين قبل لقاء ليفربول، مع المدرب البرتغالي، بينما تعادل خارج دياره، مع نيوكاسل، وخسر أمام توتنهام، ما يوحي بظهور بصمات المدير الفني سريعًا.

إيقاف صلاح

?i=reuters%2f2018-01-22%2f2018-01-22t214437z_1031951081_rc13fa238fc0_rtrmadp_3_soccer-england-swa-liv_reuters

نجح سوانزي في تحقيق كل ما أراده، من خلال قراءة واضحة، لطريقة بناء هجمات ليفربول، في آخر لقاءاته ضد مانشستر سيتي.

فبعد رحيل البرازيلي، فيليب كوتينيو، إلى برشلونة، أصبح محمد صلاح هو اللاعب المحوري، الذي يراهن عليه الريدز، ليس في إنهاء الهجمة فقط، بل في قيادتها وخلخلة الدفاع.

واختار كارفالهال الطريق الأقصر، وقرر فرض الرقابة اللصيقة على صلاح، من خلال الثنائي، مارتن أولسون، والمدافع ألفي ماوسون، أحد نجوم اللقاء.

لم يترك المدرب البرتغالي أي مساحة لصلاح، لنقل الهجمات، ولا التفاعل مع تشامبرلين، المنطلق من الخلف، أو حتى التعاون مع الثنائي، فيرمينو وساديو ماني، وهو الأمر الذي تسبب، في عزل مثلث الرعب الهجومي.

تأثير كوتينيو

?i=reuters%2f2018-01-22%2f2018-01-22t220035z_801417743_rc13c3101990_rtrmadp_3_soccer-england-swa-liv_reuters

افتقد ليفربول العقل المدبر للهجمات، ففي غياب كوتينيو، لم يكن هناك مايسترو في وسط الملعب، يستطيع تخفيف الضغط عن صلاح، أو نقل الكرة بكل سهولة يبن الخطوط، مثلما كان يفعل الساحر البرازيلي.

ولم ينجح آدم لالانا، البديل، في القيام بنفس الدور، بعد مشاركته، خاصةً مع ضيق المساحات، في خط الوسط، والضغط المستمر من سوانزي.

تألق فابيانسكي

?i=reuters%2f2018-01-22%2f2018-01-22t211924z_1794010080_rc16aa9deff0_rtrmadp_3_soccer-england-swa-liv_reuters

خطف حارس مرمى سوانزي، لوكاس فابيانسكي، الأضواء في اللقاء، فهو رجل المباراة بكل المقاييس، ليس فقط لأنه أبعد الكرات الخطيرة عن مرماه، لكنه لعب أيضًا دور القائد، خلف دفاع متكتل، يخشى انتفاضة هجوم شرس.

ومنح الحارس زملاءه الثقة باستمرار، وكان دافعا لحصد الفوز، بجانب أنه لعب دور المدافع، في إحدى الكرات البينية، كما أنقذ فريقه من محاولات صعبة وخطيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان