إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: حرية بوجبا تُبرز كوارث دفاع آرسنال

KOOORA
25 يناير 201917:38
بوجبا ومارسيالEPA

يستحق مدرب مانشستر يونايتد، أولي جونار سولسكاير، الإشادة على العمل الجبار الذي يقوم به منذ أن تولى المهمة خلفا للبرتغالي المقال من منصبه، جوزيه مورينيو.

وحقق اليونايتد بقيادة مهاجمه النرويجي السابق، 8 انتصارات متتالية في كافة المسابقات، كان آخرها على آرسنال، في الدور الرابع بكأس الاتحاد الإنجليزي، مساء اليوم الجمعة على ملعب "الإمارات".

ويبدو أن إيقاف مانشستر يونايتد هذه الأيام بات أمرا صعبا، وهو ما تجلى أمام آرسنال، عندما احتفظ سولسكاير ببعض اللاعبين الأساسيين على دكة البدلاء، وحقق رغم ذلك فوزا مهما على خصم صعب المراس على أرضه، فاز قبل أيام وبعرض مميز على جاره اللندني تشيلسي، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، عاد آرسنال ليدفع ثمن ترهل خط دفاعه، إضافة إلى إصرار مدربه أوناي إيمري على إشراك لاعبين لا يقدمون الإضافة المطلوبة في مختلف مراكز اللعب، رغم وجود لاعبين بدلاء متحفزين للتعبير عن أنفسهم.

?i=reuters%2f2019-01-25%2f2019-01-25t212649z_519330735_rc1f80fd5840_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters

الحرية التي يمنحها سولسكاير لنجمه بول بوجبا كانت العامل الرئيسي في تحقيق الفوز مجددا، نظرا لأن طريقة 4-2-3-1، تناسب القدرات الفردية الحالية للفريق، خصوصا لاعب الوسط الفرنسي الذي بات يقوم بدور هجومي أكبر متمتعا بالحماية من لاعبين اثنين في خط الوسط خلفه.

ولعب بوجبا في مركز لاعب الوسط الهجومي بمساعدة من أليكسيس سانشيز وجيسي لينجارد، وراء رأس الحربة البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي لعب مكان الإنجليزي ماركوس راشفورد.

فيما وقف الإسباني أندير هيريرا إلى جانب الصربي نيمانيا ماتيتش في خط الوسط، أمام خط دفاعي مكون من الرباعي أشلي يونج وإريك بايلي وفيكتور لينديلوف ولوك شاو، فيما شارك الحارس الأرجنتيني سيرجيو روميو مكان الإسباني دافيد دي خيا.

وبدا كل لاعب متفهم لحقيقة دوره على أرض الملعب، فقدم الظهيران شاو ويونج مساندة دفاعية مهمة في العمق، مع توازن لافت عند الانتقال إلى الهجوم، لاسيما في الهجمات المرتدة الخاطفة، خصوصا وأن ماتيتش وهيريرا يوفران لهما الحماية اللازمة عند شن الهجمات.

?i=reuters%2f2019-01-25%2f2019-01-25t202320z_836787251_rc1e8ba29250_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters

ورغم أن لمسة لوكاكو القاتلة أمام المرمى ماتزال مفقودة، إلا أن اللاعب البلجيكي يقوم بدور مهم عند استلام الكرات، خصوصا من خلال تهيئتها لزملائه أمام المرمى، فصنع هدفين أحدهما للاعب آرسنال السابق أليكسيس سانشيز الذي من المتوقع أن يقدم له هذا الهدف الدفعة المعنوية اللازمة لمواصلة استعادة مستواه خلال الفترة المقبلة.

في الناحية المقبلة، لجأ إيمري إلى طريقة اللعب 4-3-1-2، لكنه تعرض لضربة قوية بعد مرور 20 دقيقة فقط من عمر المباراة، عندما اضطر المدافع اليوناني سوكراتيس، للخروج من الملعب مصابا، ليدخل مكانه الألماني شكودران موستافي، الذي لا يتفاهم إطلاقا مع قائد الفريق لوران كوسيلني، لاسيما في عملية نصب مصيدة التسلل، وهو ما استغله اليونايتد في مناسبتين.

?i=reuters%2f2019-01-25%2f2019-01-25t215714z_1599168362_rc1dbc5e06b0_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters

لكن مشاكل آرسنال لم تظهر فقط في الدفاع، بل وصلت إلى خط الوسط الذي فقد الكرة كثيرا في منتصف الملعب، ولم يتغير الحال كثيرا مع دخول ماتيو جندوزي وتحول خطة اللعب إلى 4-3-3.

إصرار إيمري على إشراك الجناح النيجيري أليكس إيوبي في التشكيلة يبدو غير مبرر، لاسيما في ظل تواجد الألماني مسعود أوزيل على مقاعد البدلاء.

 وماتزال الأمور غامضة في ما يتعلق بعلاقة "العمل" بين المهاجمين ألكسندر لاكازيت وبيير إيميريك أوباميانج، رغم تبادلهما للمراكز في أحيان كثيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان