إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: حذر كلوب يعزل مثلث الرعب الهجومي

KOOORA
29 سبتمبر 201815:43
جانب من المباراةEPA

السؤال الذي يدور في عقل العديد من أنصار ليفربول بعد التعادل الصعب مع تشيلسي 1-1، مساء اليوم السبت، في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز هو.. ماذا يحدث مع النجم محمد صلاح؟

الأمر الأكيد هو أن صلاح حاضر بدنيا في المباراة، بدليل ركضه لمسافات طويلة دون توقّف، لكن لمسته الأخيرة عند التسديد ليست مقنعة على الإطلاق، ولا يوجد شك في أن حصيلة 3 أهداف من أول 7 مباريات غير مرضية لطموحات اللاعب نفسه.

قام مدرب ليفربول يورجن كلوب بما اعتقده البعض محرّما، عندما استبدل صلاح بالدولي السويسري شيردان شاكيري، وهو مشهد مكرّر لما حدث في المباراة أمام باريس سان جيرمان، عندما بدا النجم المصري ممتعضا من عدم قدرته على هز الشباك.

في النهاية، وبالنسبة لعشّاق الريدز فإن الأولوية دائما للفريق ككل، دون أن يمنع ذلك من تقدير صلاح الذي خرج من الملعب وسط تصفيق حار من المشجّعين، والتبديلات التي أجراها كلوب حقّقت الهدف المنشود من خلال تحقيق التعادل، والآن بات على المدرب الألماني البحث عن الأسباب التي أدّت لتدهور أداء الثلاثي الهجومي بشكل عام.

?i=reuters%2f2018-09-29%2f2018-09-29t163652z_2006670109_rc1c7c442e90_rtrmadp_3_soccer-england-che-liv_reuters

خاض ليفربول المباراة بطريقة اللعب المعتادة 4-3-3، ودون أي غيابات مؤثرة، لكن الغيني نابي كيتا ظل على مقاعد البدلاء وشارك بدلا منه القائد جوردان هندرسون صاحب النزعة الدفاعية البحتة، ولا نستطيع القول أن هذا التعديل حرم صلاح وساديو ماني من تنفيذ الهجمات الخطيرة، لأنّها الخطّة ذاتها التي وصلت بالفريق إلى نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي بسجل تهديفي مميّز.

بيد أن كلوب كان يعلم تماما قبل المباراة أن سرعة تشيلسي في تنفيذ الهجمات المضادة لا يمكن أن يضاهيها أحد هذا الموسم، خصوصا مع السرعة التي يتمتّع بها لاعب الوسط ماتيو كوفاسيتش عند الانطلاق بالهجمة، والتفريغ المستمر للمساحة من قبل رأس الحربة أوليفييه جيرو للجناحين إيدين هازارد وويليان.

ولهذا السبب أمر كلوب الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندري روبرتسون بعدم القيام بانطلاقات عديدة نحو الأمام، وهو ما عزل صلاح وفيرمينو وماني، دون أن يقوم خط الوسط بالدور الهجومي المساند.

في الناحية المقابلة، لجأ مدرب تشيلسي ماوريسيو ساري إلى طريقة اللعب ذاتها، لكنه وعلى عكس المباريات السابقة، رفض فكرة الاستحواذ كثيرا على الكرة، بغية الانقضاض على الخصم بالهجمات المرتدة، وهو الأمر الذي كاد يسفر عن أكثر من هدف لولا سوء الحظ وصحوة الحارس أليسون بيكر.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-09%2f2018-09-29%2f2018-09-29-07057349_epa

ويستحق خط وسط تشيلسي الإشادة على ما يقدّمه في الآونة الأخيرة، لا سيما الإيطالي جورجينيو، وكان لافتا عدم تهور الظهير الأيسر ماركوس ألونسو نحو التقدم للأمام كما هو معتاد، إدراكا منه للخطورة التي يمكن أن يخلقها ماني عندما يحظى بالمساحات المناسبة.

هازارد أحدث فارقا كبيرا بين الطرفين بسبب مهارته الفنية الرفيعة وسرعته في الانطلاق واستقبال الكرة، ويبدو أن لمسته الأخيرة في تحسّن مستمر، عكس لمسة صلاح التي ينقصها التركيز الذهني واتخاذ القرار المناسب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان