

Reutersأطلق يوري تيليمانس تسديدة هائلة ليهدي ليستر سيتي لقبه الأول في كأس الاتحاد الإنجليزي، بالفوز (1-0) على تشيلسي، في ستاد ويمبلي اليوم السبت، أمام أكبر عدد للمشجعين في إنجلترا منذ مارس آذار 2020.
واعتمد بريندان رودجرز مدرب ليستر، على طريقة لعب (3-5-2)، بتواجد الثلاثي سويونكو وإيفانز وفوفانا في خط الخلف، وأمامهم الخماسي توماس ونديدي وتيليمانس وكاستاني وبيريز، وفي الهجوم الثنائي فاردي وإيهياناتشو.
أما توماس توخيل مدرب تشيلسي فاعتمد على طريقة لعب (3-4-3)، بتواجد الثلاثي جيمس وسيلفا وروديجير في الخلف، ومن أمامهم الرباعي أزبلكويتا وكانتي وجورجينو وألونسو، وفي الهجوم الثلاثي زياش ومونت وفيرنر.
وبدا واضحًا منذ بداية المباراة اتجاه رودجرز إلى التأمين الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة وسرعات فاردي وإيهياناتشو في خط الأمام.
كما اعتمد رودجرز على الضغط العالي خلال الشوط الأول لحرمان تشيلسي من الخروج بالكرة، ولكن الضغط العالي الذي مارسه ليستر خاصة على جورجينو وكانتي، أدى إلى وجود مساحات كبيرة بين خط دفاع الثعالب ووسط ملعبهم.
واعتمد مونت وزياش على استغلال تلك المساحات في محاولة خلق الفرص لتشيلسي، الذي كان الطرف الأفضل في الشوط الأول ولكن بدون خطورة كبيرة تذكر على المرمى.
ومع إصابة إيفانز في الشوط الأول، تغير أسلوب ليستر الدفاعي في الشوط الثاني، فلم يعد رودجرز يعتمد على الضغط العالي، بل بتمركز جميع اللاعبين خلف الكرة لزيادة الكثافة العددية في وسط الميدان، وتصعيب الأمور أكثر على تشيلسي.
وبعد تسجيل ليستر، بدا واضحًا أن رودجرز أراد تأمين ذلك الهدف وتخلى حتى عن اللعب على الهجمات المرتدة، ليتدخل توخيل ويخرج جورجينو وأزبلكويتا وألونسو وفيرنر وزياش، ودفع بكل أوراقه الهجومية "جيرو وبوليسيتش وهافيرتز وتشيلويل وأودوي".
وعلى الرغم من الدفاع الشديد لليستر، كاد تشيلسي أن يدرك التعادل لولا تألق الحارس شمايكل، وتدخل الفار في الوقت بدل الضائع الذي ألغى هدف البلوز، لينتهي اللقاء بانتصار تاريخي لليستر، الذي خسر النهائي في 3 مرات سابقة آخرها في 1969.



