

EPAشاهد الكرواتي ديان لوفرين، مباراة فريقه ليفربول أمام إيفرتون، ضمن منافسات الدور الثالث من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، من مقاعد البدلاء، وهو يعلم تماما أن هذا الموقف سيتكرّر كثيرا في المباريات المقبلة، وتأكد ذلك بعدما سجل المدافع الجديد فيرجيل فان ديك، هدف الفوز (2-1) في الدقيقة 84 من زمن اللقاء، مساء الجمعة.
وانتقل الهولندي فان ديك، إلى ليفربول قادما من ساوثهامبتون مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أغلى مدافع في العالم، وكشّر عن أنيابه في أوّل مباراة له مع الفريق من خلال أداء جيد توّجه بهدف منحه بداية حالمة.
ولعب فان ديك، في عمق الخط الخلفي إلى جانب الكاميروني جويل ماتيب، وتواجد ترينت ألكسندر أرنولد، على الناحية اليمنى، وإندرو روبرتسون على الناحية اليسرى، وتكون خط الوسط من الثلاثي جيمس ميلنر وإيمري تشان وآدم لالانا، في وقت شارك فيه البرازيلي روبرتو فيرمينو كرأس حربة، ومن حوله ساديو ماني وأليكس تشامبرلين.
وقدّم فان ديك، إشارات على ما يمكنه المساهمة به في دفاع ليفربول خلال الفترة المقبلة، والهدف الذي دخل مرمى فريقه لا يتحمل مسؤوليته على الإطلاق لأنه جاء من هجمة سريعة خاطفة.
ومن الأمور اللافتة في أداء ليفربول، الحركة المستمرة للمخضرم ميلنر في خط الوسط، مع تأخر انسجام لالانا مع زملائه عقب عودته من غياب طويل للإصابة، إضافة إلى مواصلة روبرتسون تألقه كظهير أيسر، مستغلا غياب الإسباني ألبيرتو مورينو المصاب حاليا.
لكن الفريق افتقد أنيابه الهجومية بغياب صلاح وكوتينيو، وظهر واضحا تأثر السنغالي ماني، برحلة السفر الطويلة من غانا التي استغرقت حوالي 12 ساعة، من أجل المشاركة مع زميله صلاح في حفل توزيع جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مساء الخميس، ورغم تقديم تشامبرلين لمباراة جيدة، إلا أنه تواجد في أغلب الأحيان بخط الوسط، ولم يشكّل خطورة دائمة من مركز الجناح ضمن طريقة اللعب 4-3-3.
في الناحية المقابلة، لجأ مدرب إيفرتون سام ألاردايس إلى طريقة اللعب 4-3-3 أيضا، والمفاجأة تمثلت في مشاركة واين روني بخط الوسط، وراء ثلاثي الهجوم جيلفي سيجوردسون ويانيك بولاسي ودومينيك كالفيرت ليوين.
وظهر روني متوترا في أغلب الأوقات، وتلقى بطاقة صفراء مبكرة، وأخرجه ألاردايس بعد دقائق من الشوط الثاني لتجنّب طرده من اللقاء، وسط استياء بالغ من قائد المنتخب الإنجليزي السابق.
لكن غضب روني لن يتحدث عنه أحد، بعدما أنعش بديله أديمولا لوكمان هجوم إيفرتون، وساهم من خلال انطلاقه بهجمة سريعة خاطفة في تسجيل فريقه لهدف التعادل.
وإذا كان هناك من يستحق الإشادة في إيفرتون، فهو المدافع الشاب ميسون هولجيت، الذي يبرهن يوما بعد يوم على تطوّره الدائم واستغلاله التام لفرصة اللعب كأساسي، ورغم تسبّبه في ركلة جزاء على فريقه، إلا أنه قدّم أداء مميزا في المجمل، وبدا وكأنّه يتمتع بخبرة طويلة خلال تعامله مع هجمات ليفربول، مستغلا تواجد الخبير فيل جاجيلكا إلى جانبه.





