

EPAتعادل تشيلسي مع ضيفه مانشستر يونايتد بدون أهداف، في قمة إنجليزية بالبريميرليج، ليكرر الفريقان نتيجة الدور الأول.
غلب على المواجهة الطابع التكتيكي، وبدا حرص مدربي الفريقين على تفادي الخسارة أكثر من السعي لتحقيق الفوز.
إجمالا تفوق الألماني توماس توخيل مدرب البلوز على نظيره النرويجي، أولي جونار سولسكاير، المدير الفني لمانشستر يونايتد.
لجأ توخيل لخطة 3-4-3، ونجح بها في التحكم بإيقاع اللقاء عن طريق الاستحواذ على الكرة، وقتل أي خطورة لمرتدات الشياطين الحمر، وإبطال مفعول العقل المفكر، برونو فرنانديز.
أما سولسكاير، فاعتمد على خطة 4-3-3، وتحسن أداء فريقه نسبيا في الشوط الثاني، حيث اقترب أكثر من مرمى السنغالي إدوارد ميندي، حارس تشيلسي.
نجح المدير الفني للبلوز في شل حركة برونو فرنانديز برقابة مزدوجة، حيث تناوب عليه ثنائي الوسط نجولو كانتي وكوفاشيتش، ليعجز اللاعب البرتغالي عن دخول منطقة جزاء تشيلسي.
كما خلق توخيل كثافة عددية في وسط الملعب بتواجد أودوي يمينا وتشيلويل يسارا، ونجح الثنائي تماما في خنق الهجمات المرتدة للشياطين الحمر، لذا اختفت انطلاقات راشفورد وجرينوود، وانعزل رأس الحربة دانييل جيمس في أحضان الثلاثي أزبلكويتا وروديجر وكريستنسن.
أما من الناحية الهجومية، فكانت التعليمات واضحة بأن يضم الجناحان حكيم زياش وماونت إلى العمق خلف رأس الحربة جيرو، لينطلق ظهيرا الطرف أودوي وتشيلويل، وبالفعل نجحا في هذه المهمة، مما حرم الثنائي بيساكا شاو من التقدم للأمام.
ورغم تميز قلبي الدفاع ماجواير وليندلوف، إلا أن مرمى ديفيد دي خيا تهدد على فترات بسبب بطء وعدم تركيز ثنائي الوسط ماكتوميناي وفريد في متابعة الكرات المرتدة على حدود منطق الجزاء.
قدم رجال "سولسكاير" أداء أفضل نسبيا في الشوط الثاني، بعدما لجأ المدرب النرويجي لحل جديد بالتسديدات من لاعبي الوسط ماكتوميناي وفريد.. مع تراجع اللياقة البدنية للاعبي تشيلسي.
لم تتغير فلسفة توخيل، بل لجأ لتنشيط صفوفه بإشراك رييس جيمس مع بداية الشوط الثاني ليؤدي مهام أودوي الذي تعرض لإصابة، ثم رمى بكريستيان بوليسيتش مكان جيرو، وتيمو فيرنر مكان زياش، لاستغلال انطلاقات الألماني وتميزه في التسديد، وتعطيل بيساكا.
أما سولسكاير، فلم يجد على مقاعد البدلاء، ما يسعفه لتقديم أداء أفضل، حيث اكتفى بتعديل وحيد بإشراك مارسيال مكان جرينوود في الدقائق الأخيرة.
وما يثبت فاعلية توماس توخيل، أن الهجمة المرتدة الوحيدة الناجحة لمانشستر يونايتد جاءت في الدقيقة 90، إلا أن نجولو كانتي نجح بامتياز في إبطال مفعولها بقطع كرة عرضية بطيئة من ماكتوميناي.



