إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تكتيك فينجر يُفقد تشيلسي فاعليته

KOOORA
17 سبتمبر 201711:02
جانب من المباراةEPA

جاءت مباراة تشيلسي وضيفه أرسنال في ديربي لندن على ملعب ستامفورد بريدج بالجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي، مليئة بالإثارة والندية الكبيرة، ولم يكن ينقصها سوى هز الشباك، بعدما انتهت بالتعادل السلبي.

لم يصب التعادل في خانة أي من الفريقين؛ لابتعادهما عن الجارين مانشستر سيتي، ويونايتد المتصدرين، بيدَ أنَّهما خرجا بفوائد فنية عديدة من المباراة.

بدأ أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي، المباراة بمفاجأة بالاحتفاظ بالبلجيكي إدين هازارد إلى جانبه على مقاعد البدلاء، وإشراك البرازيلي ويليان بدلاً منه.

وشكَّل الجناح البرازيلي، أحد أضلاع المثلث الهجومي، إلى جانب بيدرو رودريجيز، وألفارو موراتا، ضمن طريقة اللعب 3-4-3 المعتادة.

وتواجد سيسك فابريجاس، إلى جانب نجولو كانتي في الوسط، في وقت لعب فيه الظهيران ماركوس ألونسو وفكتور موسيس، أدواراً مزدوجة دفاعًا وهجومًا.

وتكوَّن الخط الدفاعي كالعادة من الثلاثي دافيد لويز، وجاري كاهيل، وسيزار أزبيليكويتا أمام الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

الحمل كان ثقيلاً منذ البداية على فابريجاس؛ نظرًا لغياب هازارد، ووجود مساحات كبيرة بينه وثلاثي الهجوم، كما أنَّ أرسنال لم يسمح لتشيلسي في السيطرة كثيرًا على الكرة، وهو الأمر الذي حد من خطورة البلوز.

ولم يحصل رأس الحربة، ألفارو موراتا على كرات كثيرة داخل منطقة الجزاء، كما تجلت معاناته من الرقابة اللصيقة لدفاع أرسنال.

ولم تسمح طريقة لعب أرسنال، بتنفيذ تشيلسي لهجمات عن طريق الظهيرين؛ لأن حركة موسيس، وألونسو تقيدت كثيرًا في الخلف؛ بسبب انطلاقات أرسنال على طرفي الملعب.

ورغم حنكة وتفاهم ثلاثي دفاع البلوز، إلا أنَّه وقع أحيانًا في أخطاء متعلقة بسوء التغطية، أو ضعف الرقابة، لا سيما على مهاجم أرسنال داني ويلبيك.

ودخل هازارد، في الشوط الثاني دون أن يتمكن من تغيير واقع المجريات وحده؛ لأن أرسنال غير طريقة لعبه من خلال الزج بلاعب إضافي في خط الوسط.

في المقابل كان أرسنال الأكثر فرضًا لأسلوبه، فبادل تشيلسي الهجمات، وتمكَّن من تهديد مرماه في أكثر من مناسبة، بل كان قريبًا من تسجيل الأهداف، لولا سوء الحظ، والقائم الذي منع هدفًا محققًا من آرون رامزي.

ولجأ آرسين فينجر، مدرب أرسنال لطريقة اللعب ذاتها (3-4-3)، وقدَّم لاعب وسطه السويسري جرانيت تشاكا أداءً مميزًا في وسط الملعب من خلال مساندة الخط الدفاعي، مانحَّا لرامزي حرية التحرك نحو الأمام.

وتميَّز الظهير الإسباني هيكتور بيليرين، بانطلاقاته في الناحية اليمنى التي قلَّصت خطورة ماركوس ألونسو، والأمر نفسه ينطبق على الظهير سياد كولاسيناتش الذي تسبب في طرد دافيد لويز بالدقيقة (88).

لكنَّ ثلاثي الهجوم داني ويلبيك، وأليكس أيوبي، وألكسندر لاكازيت، لم يكن فعالاً بالدرجة المطلوبة، وكان الأجدر بفينجر أن يدفع بسانشيز منذ البداية؛ لأنه اللاعب الوحيد القادر على إيجاد الحلول الفردية من خلال مهاراته وانطلاقاته السريعة، لا سيما وأنَّه خلخل دفاع تشيلسي في الدقائق العشرة الأخيرة من اللقاء.

أمَّا دفاع أرسنال، فقدَّم أفضل مباراة له منذ فترة طويلة، وخصوصًا الفرنسي لوران كوتشيلني الذي حظي بدعم الإسباني ناتشو مونريال، والألماني شكودران موستافي، الذي بانت أهميته في الفريق خلال هذه المباراة، بعدما ابتعد بداية الموسم للإصابة، قبل أن يتركه فينجر في المباراتين الأخيرتين لأرسنال على الدكة. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان