إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تكتيك فيتوريا ينجز المهمة أمام أهلي جدة

KOOORA
30 سبتمبر 202015:11
من اللقاء

حقق النصر السعودي، فوزا مستحقا أمام مواطنه أهلي جدة، بثنائية دون رد، مساء اليوم الأربعاء، وتأهل لنصف نهائي دوري أبطال آسيا 2020.

وتخطى النصر عقبة أهلي جدة، بهدفي جونزالو مارتينيز وعبد الفتاح عسيري، ليبلغ قبل النهائي الآسيوي، للمرة الأولى في تاريخه بعد استحداث البطولة.

الجاهزية الكاملة للنصر 

لعب النصر بطريقة (4-2-3-1)، بوجود براد جونز، أمامه عبد الله مادو ومايكون وسلطان الغنام وعوض خميس، ولاعبي الاتكاز عبد المجيد الصليهم وعبد الله الخيبري، وأمامهم خالد الغنام وجونزالو مارتينيز وعبد الفتاح عسيري، وفي الهجوم عبد الرزاق حمد الله.

ووضحت مدى الجاهزية الفنية والبدنية الكاملة للاعبي النصر، والتركيز والإصرار والرغبة منذ البداية للتسجيل وحصد الانتصار، عكس أهلي جدة الذي بدت جاهزيته غير حاضرة بالشكل المنتظر.

وانعكست ثقة المدرب البرتغالي روي فيتوريا على لاعبيه بالإيجاب داخل الميدان، وكانت الخطوط متقاربة، وتفوق النصر من جميع النواحي.

أما أهلي جدة لعب بطريقة (4-3-3)، بوجود العويس في حراسة المرمى، أمامه معتز هوساوي وعبد الباسط هندي ولوكاس ليما وعبد الله حسون، وفي الوسط محمد المجحد ومحمد آل فتيل وعلي الأسمري، وثلاثي المقدمة سلمان المؤشر وماركو مارين وعمر السومة.

ولم يستطع أهلي جدة، تقديم المستوى المنشود من جماهيره، وفشل في تحقيق الانتصار أمام النصر، وخرج من دور الثمانية. 

الهدف المبكر 

تسبب توقيت الهدف الأول لجونزالو مارتينيز في الدقيقة 13، بعد مجهود مهاري من خالد الغنام وتمريرة متقنة، في تسهيل المباراة على لاعبي النصر، وفرض سيطرتهم الكاملة على منطقة الوسط.

?i=corr%2f230%2fkoo_230840

واستمرت سيطرة النصر، ونجح في تسجيل الهدف الثاني عن طريق عبد الفتاح عسيري، بعد تمريرة متقنة من سلطان الغنام، كما تواصل مسلسل إهدار الكثير من الفرص السهلة أمام المرمى، وفي حال استغلالها جيدًا، لكانت النتيجة ثقيلة على الأهلي.

ولم تظهر خطورة أهلي جدة إلا في الجزء الأخير من المباراة، بعد التنشيط الهجومي بدخول عبد الرحمن غريب وحسين المقهوي وهيثم عسيري والقائد المخضرم حسين عبد الغني، وكاد خلالها أن يسجل السومة، لكن العارضة وقفت ضده.

فيتوريا تفوق على ميلويفيتش 

تفوق مدرب النصر، روي فيتوريا، من جميع النواحي على ميلويفيتش، بفضل القراءة المميزة للمباراة بشكل عام، ودخوله بالتشكيلة المناسبة، واللعب على نقاط قوته، واستغلال نقاط ضعف الخصم، وخاصة في العمق الدفاعي، والاختراق بالتمرير المتقن والعمل المهاري وتسجيل هدفين.

كما ظهر في أهلي جدة، مساحات واسعة خلف الظهيرين عند تقدمهما للأمام، والتفكك الواضح وتباعد الخطوط وغياب التنظيم والتركيز والتمركز الدفاعي.

ودخل ميلويفيتش بتشكيلة خاطئة ولم يستطع قراءة المباراة بشكل جيد، وغاب فريقه ولم يظهر إلا في الجزء الأخير منها، بعدما عدل التشكيل في الشوط الثاني بدخول لاعب متحرك ومهاري مثل عبد الرحمن الغريب.  

?i=corr%2f230%2fkoo_230842

تفوق النصر  

كان لاعبو النصر في كامل تركيزهم، وحضر ذلك في الهدف الأول من مجهود رائع من خالد الغنام وتمريرة لجونزالو مارتينيز الذي أنهاها ببراعة.

الهدف الثاني للنصر جاء من عمل كبير بالخروج بالكرة من الخلف للأمام، وتبادل مميز ودقيق للتمريرات فيما بينهم (أكثر من 13 تمريرة) انتهت بتمريرة متقنة من سلطان الغنام لعسيري داخل منطقة الجزاء الذي تخطى المدافع بمهارة كبيرة وسدد بالشباك.

وما يعاب على النصر، إهداره المستمر للكثير من الفرص السهلة أمام المرمى، وهذه ظاهرة مستمرة معه منذ المباريات الأخيرة للدوري السعودي.

ولا شك أن النصر أبدع بوجود أصحاب المهارة والقدرات الجيدة، كما غاب التوفيق عن المغربي حمد الله في أكثر من هجمة خطيرة عكس المباريات الماضية، لكنه أدى دوره الدفاعي جيدًا وكان محطة جيدة لزملائه.

وافتقد الأهلي لصانع الألعاب البارع ومتوسط الميدان المتمرس الذي يستطيع إحداث التوازن الكامل وضبط الإيقاع بالخبرة، واعتمد على لاعبين شباب و3 أجانب فقط، وهم لوكاس ليما وماركو مارين (لم يقدما الإضافة المنتظرة)، والمهاجم السوري عمر السومة الذي لم يجد التمويل الكافي من الوسط.

وعاني الأهلي من ضعف اللياقة البدنية وتذبذب المستوى الذي ظهر في المباريات الماضية واستمر الليلة، والضعف الدفاعي والأخطاء الساذجة من لاعبيه بصورة كبيرة في الفترات الحاسمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان