EPAقلب يوفنتوس، الطاولة على ضيفه نابولي، وحوَّل تأخره في الشوط الأول، بهدف إلى فوز بالثلاثة في الشوط الثاني لتصبح مهمة نابولي، صعبة في لقاء العودة، لكنها ليست مستحيلة.
ماسيميليانو أليجري، غيَّر طريقة لعب الفريق للمرة الأولى بعد 9 مباريات متتالية، فاختار إعادة ثلاثي الدفاع الشهير "BBC" والاعتماد على طريقة (2-4-2-1) للدفع بثلاثي الهجوم ديبالا، وماندزوكيتش وهيجواين.
أما المدرب ماوريسيو ساري، فحافظ على الرسم التكتيكي، حتى وإن أجرى تعديلاً خفيفًا في التشكيل بالدفع بالبولندي ميليك، منذ البداية.
وبالرغم من محاولات يوفنتوس، في الوصول إلى مرمى نابولي، إلا أن تعديل طريقة اللعب، بعد فترة أظهر بعض الارتباك في أداء اللاعبين، وظهر ذلك بوضوح في التحركات، وتحضير الهجمات.
وامتلك نابولي، دوافع واضحة للخروج بنتيجة إيجابية من ملعب يوفنتوس في ظل التراجع الكبير في النتائج مؤخرًا، خاصة وأن المهمة الأوروبية، أصبحت صعبة، والمنافسة على الدوري أصبحت مستحيلة.
لذلك رأى الفريق، أن كأس إيطاليا، هو الأمل الأخير للفريق الجنوبي، وهو ما ظهر أيضًا بوضوح على أداء لاعبيه.
وأجبر الإرهاق، كلا المدربين، على التخلي عن بعض مفاتيح اللعب، ومحاولة ادخار بعضهم للشوط الثاني في ظل خوض الفريقين لمباراة كل 4 أيام تقريبًا.
الكولومبي كوادرادو، أثبت أهميته كمفتاح لعب لا غنى عنه لسرعته الكبيرة، وقدرته على تغيير اتجاهاته بسرعة فائقة، وكان نزوله نقطة تحول مهمة.
وبالرغم من تغيير طريقة لعب يوفنتوس، إلا أن التفاهم الكبير بين الثلاثي الهجومي، هيجواين، وديبالا وماندزوكيتش، كان مؤثرًا في إرباك دفاع نابولي.
وأثبت هيجواين، أهميته كهداف كبير يظهر في أصعب الأوقات، فيسجل أهدافًا يمنح بها فريقه التقدم، ولا يسجل فقط عندما يفتح الخصم خطوطه.
دفاع نابولي، هو أضعف خطوطه، وكان بحاجة لدعم أكبر خلال الانتقالات، فتجده يرتكب أخطاءً ساذجة في الكثير من الأوقات، تهدر مجهود باقي اللاعبين خاصة أمام فريق يملك خبرة كبيرة ويمتلك شخصية البطل.
لقاء العودة، لا يزال مفتوحًا لكل الاحتمالات، لكن تسجيل يوفنتوس لهدف في سان باولو، سيعني على الأرجح انهيار نابولي، الذي يجيد اللعب فقط قبل أن تتلقى شباكه، هدفًا مثلما حدث في كافة المواعيد الكبرى، هذا الموسم مثل لقائي يوفنتوس، وروما، وريال مدريد.
قد يعجبك أيضاً



