إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تعديل خططي متأخر يخرج تشيلسي من عنق الزجاجة

KOOORA
12 مايو 201717:23
كونتي يقود تشيلسي للدوري الإنجليزي السادسReuters

"الصبر مفتاح الفرج".. كان شعار المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لنادي تشيلسي في مواجهته الصعبة أمام مضيفه وست بروميتش ألبيون مساء اليوم الجمعة، ليحصد ثمار عمله الدؤوب في موسمه الأول مع البلوز ليحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتغلب تشيلسي على وست بروميتش بهدف متأخر من إمضاء البديل ميتشي باتشواي، بعد 82 دقيقة تقوقع فيها المنافس في الخلف رغبة في إفساد فرصة البلوز في حسم المنافسة على اللقب.

لم يطرأ جديد في طريقة لعب تشيلسي، رغم غياب أفضل لاعب في الموسم، الفرنسي نجولو كانتي للإصابة، فاعتمد المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي كعادته على طريقة اللعب 3-4-3، مع وجود الإسباني سيسك فابريجاس كصانع ألعاب.

وكان فابريجاس أفضل لاعبي تشيلسي في الشوط الأول بفضل تمريراته الدقيقة وتحركاته المنطقية التي أبعدت زملاءه عن الضغط العالي للاعبي وست بروميتش عند امتلاك الكرة في الثلث الأول من الملعب.

?i=reuters%2f2017-05-12%2f2017-05-12t210435z_137624675_mt1aci14792175_rtrmadp_3_soccer-england-wba-che_reuters

ولم يستطع تشيلسي تشكيل بناء الهجمات بهدوء في الشوط الأول، نظرا لإغلاق المنافس كافة المساحات أمام مفاتيح لعب الفريق اللندني، واستغل بيدرو رودريجيز نشاط زميله فيكتور موسيس على الناحية اليمنى ليتحرك على حدود منطقة جزاء وست بروميتش بهدف استلام الكرة والتسديد من بعيد.

الأمر برمته كان صعبا على لاعبي الفريق اللندني لأن مدرب وست بروميتش توني بوليس أمر لاعبيه بالتكتل في منطقة جزائه كلما وصل لاعبو تشيلسي إلى الثلث الأخير من الملعب.

الكثافة العددية في منطقة الجزاء، أثرت كثيرا على عطاء هداف تشيلسي دييجو كوستا وحالت دون وصول الكرة إليه، في وقت شاكس فيه إيدن هازارد على الناحية اليسرى التي شهدت ظهورا خجولا للإسباني ماركوس ألونسو، في ظل تركيز هجمات تشيلسي على الجهة اليمنى.

في الناحية المقابلة، أجاد وست بروميتش التعامل مع الرغبة العارمة للاعبي تشيلسي في حسم المنافسة على اللقب سريعا.

وانتهج المدرب بوليس طريقة اللعب 4-1-4-1، في ظل التزام ظهيري الجنب نيوم وكريج داوسون بالمواقع الخلفية، الأمر الذي سهل على الثنائي الخبير جاريث ماكاولي وجوني إيفانز عملية قطع الكرات داخل منطقة الجزاء، وفي بعض الأحيان لعب القائد دارين فليتشر كمدافع إضافي داخل منطقة الجزاء.

?i=reuters%2f2017-05-12%2f2017-05-12t211804z_137625484_mt1aci14792199_rtrmadp_3_soccer-england-wba-che_reuters

تميز أداء تشيلسي بسرعة أكبر في الشوط الثاني الذي شهد تألق حارس وست بروميتش بن فوستر في التصدي لكرات صعبة، لكن الفريق المضيف التزم بطريقته رغم عدم نجاحها من الناحية الهجومية بسبب انعزال رأس الحربة الفنزويلي سالومون روندون وعدم تلقيه الدعم المناسب من الجناحين كريس برونت وجيمس ماكلين.

وحاول بوليس تسريع وتيرة لعب فريقه عند امتلاك الكرة من خلال الزج بالبلجيكي ناصر الشاذلي بدلا من ماكلين، لأنه كان يعلم أن تشيلسي سيبالغ في الاندفاع نحو الأمام في النصف الثاني من الشوط الثاني، لا سيما وأن كونتي عدّل من طريقة لعب فريقه عبر تحريك أزبيليكويتا إلى مركز الظهير الأيمن لمساندة موسيس ومنحه حرية أكبر، الأمر الذي ترك دافيد ولويز وجاري كاهيل وحيدين أمام الحارس تيبو كورتوا.

?i=reuters%2f2017-05-12%2f2017-05-12t211022z_137625022_mt1aci14792185_rtrmadp_3_soccer-england-wba-che_reuters

وعاب كونتي في هذه المباراة تأخر تبديلاته، حيث كان بوسعه إشراك مهاجم إضافي بعدما خرج قلب دفاع وست بروميتش ماكاولي للإصابة، وانتظر المدرب الإيطالي حتى الربع الساعة الأخير ليقحم البرازيلي ويليان مكان هازارد، وباتشواي مكان بيدرو كمهاجم ثان داخل المنطقة لإسناد كوستا.

ويمكن القول بأن إصابة ماكاولي وتعديل خطة كونتتي كانا النقطة الفاصلة في المباراة، لأن أزبيليكويتا استفاد من تقدمه نحو الأمام بتمريرة عرضية زاحفة أحرز منها باتشواي هدف اللقاء الوحيد، وهو هدف المهاجم البلجيكي الثاني فقط في المسابقة، عوض من خلاله الأداء العقيم والتأخر في الانسجام منذ انتقاله لتشيلسي قادما من مارسيليا الفرنسي بداية الموسم الحالي.  

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان