

EPAغامر جيامبيرو فينتورا المدير الفني لإيطاليا ببعض التعديلات على التشكيلة الأساسية في مباراة السويد بملحق التصفيات، ولكنها لم تمنح الأزوري بطاقة الصعود لكأس العالم 2018 في روسيا.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ليصعد السويديون للمونديال مستفيدين من فوزهم ذهابا بهدف نظيف.
3 تعديلات
أجرى فينتورا 3 تعديلات، أولها اضطراري بإشراك جورجينيو مكان ماركو فيراتي الغائب للإيقاف، كما دفع بأليساندرو فلورينزي ومانولو جابياديني مكان أندريا بيلوتي وأندريا دي روسي.
وكان جورجينيو أبرز العناصر في صفوف إيطاليا، بينما حد التنظيم الدفاعي القوي للسويد من خطورة فلورينزي، كما أجبر فينتورا على سحب جابياديني وإشراك بيلوتي في الشوط الثاني، ولكن دون جدوى أو بصمة مؤثرة.
تغيير الخطة
بدأ فينتورا اللقاء بخطة 3-5-2 بوجود الثلاثي بونوتشي وكيليني وبارزالي، مع وجود الثلاثي جورجينيو وفلورينزي وبارولو في عمق الوسط ودارميان وكاندريفا على الأطراف، خلف رأسي الحربة جابياديني وإيموبيلي.
ولكن مع مرور الوقت، اضطر المدير الفني لمنتخب إيطاليا لتعديل الخطة في الشوط الثاني إلى 3-4-3 بالدفع بستيفان الشعراوي كجناح أيسر لتنشيط هذه الجبهة بعد خروج دارميان، ليشكل ثلاثيا هجوميا مع بيلوتي وإيموبيلي.
كاتيناتشو سويدي
أما يان أندرسون المدير الفني لمنتخب السويد فلعب بخطة 4-4-2، ولم يغير سوى عنصرين فقط في التشكيلة الأساسية.
وأجاد المدرب كثيرًا في تنظيم تمركز رباعي الدفاع لوستيج وأوجوستينسون والعملاقين ليندولف وأندرياس جرانفيست.
ووجد الرباعي الدفاعي مساندة قوية من ثنائي ارتكاز الوسط سيباستيان لارسون وسفينسون، الذي شارك بعد 17 دقيقة فقط بدلاً من ياكوبسون الذي تعرض لإصابة، ليلعب الفريق السويدي بطريقة أشبه بالكاتيناتشو الإيطالي الشهير.
أما هجوميًا فإن المنتخب السويدي لم يستغل مهارة الجناح الأيسر فورسبرج، الذي تحرك كثيرًا وأجهد خط وسط إيطاليا بمهاراته، ولكن لم يجد معاونة كافية من رأسي الحربة ماركوس بيرج وتويفونين، أو حتى البديل إيساك كيسي.
كذلك قدم الجناح الأيمن فيكتور كلاسون وبديله ماركوس رودن أداءً تكتيكيًا مميزًا ودفاعيًا من العيار الثقيل ما أبطل مفعول الجهة اليسرى للطليان.
قد يعجبك أيضاً



