إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تشيلسي يكشف ثغرات مانشستر يونايتد

KOOORA
28 أبريل 202215:36
 من المباراةEPA

واصل مانشستر يونايتد الابتعاد عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا بعدما تعثر داخل ملعبه بتعادله مع تشيلسي (1-1)، اليوم الخميس، في مباراة مقدمة من الجولة الـ37 بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بدأ رالف رانجنيك، مدرب المان يونايتد، بطريقته المعتادة (4-2-3-1)، حيث وضع كريستيانو رونالدو في خط الهجوم ومن خلفه ماركوس راشفورد، برونو فيرنانديز وأنطوني إيلانجا.

على الجانب الآخر، لعب تشيلسي بطريقة (3-4-1-2)، حيث فضل توماس توخيل الدفع بالثنائي تيمو فيرنر وكاي هافيرتز في خط الهجوم ومن خلفهما ماسون ماونت.

الفريق اللندني لم يمنح مضيفه فرصة للتنفس في الدقائق الأولى من المباراة، إذ وضعه تحت ضغط مستمر، مما أعجز الشياطين الحمر عن التقدم للأمام، في الوقت الذي واصل فيه البلوز محاولة اختراق مرمى الحارس ديفيد دي خيا.

استغلال المساحات

في الوقت ذاته، ظهرت ثغرات واضحة في الخط الخلفي لليونايتد، خاصة على الجانب الأيسر، الذي يشغله أليكس تيليس، وهو ما حاول تشيلسي استغلاله بإرسال تمريرة بينية وطولية خلف الظهير البرازيلي.

ولعب تيمو فيرنر دورا محوريا في استغلال المساحات الشاغرة خلف الخط الخلفي لأصحاب الأرض، إذ بدا حصوله على حرية في التحرك بكافة جنبات الملعب، فتارة يظهر خلف ديوجو دالوت، وأخرى خلف تيليس.

كما ظهرت مساحة أخرى شاغرة بين خطي الدفاع والوسط لكتيبة رانجنيك، مما تسبب في انطلاقات عديدة من العمق عبر نجولو كانتي، الذي كان يمنح فريقه كثافة عددية أمام منطقة جزاء اليونايتد.

وفعل تشيلسي كل شيء ممكن لهز شباك المان يونايتد مرارا، لكنه اصطدم بحائط دي خيا المنيع، بعدما ذاد الحارس الإسباني طيلة الشوط الأول عن مرماه ببراعة.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-04%2f2022-04-28%2f2022-04-28-09914881_epa

عجز هجومي

كان بإمكان مانشستر يونايتد استغلال زحف البلوز نحو مرمى دي خيا، مما خلف مساحات شاسعة في المناطق الخلفية، كان من الممكن استغلالها بالمرتدات السريعة.

لكن لاعبو اليونايتد عابهم البطء في اتخاذ القرارات، وأحيان أخرى تتبدد المرتدات في مهدها بسبب عدم قدرة مهاجمي أصحاب الأرض على القيام بتمريرات صحيحة.

ووجد رونالدو نفسه منعزلا عن كافة الخطوط، ليبدأ مبكرا في التحرر من الارتماء في أحضان الدفاع الأزرق، عبر التحرك في كافة جنبات الملعب، سواء من العمق أو الأطراف، محاولة منه للحصول على الكرة في مناطق تسمح له بالتسديد من بعيد دون جدوى.

كما أدرك رونالدو المساحة الشاغرة خلف تيليس، وهو ما دفعه لترك موقعه ومحاولة القيام بالمساندة الدفاعية جنبا إلى جنب مع الظهير البرازيلي، وهو ما حد قليلا من اختراقات ريس جيمس في آخر دقائق الشوط الأول.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-04%2f2022-04-28%2f2022-04-28-09915108_epa

فارق العقلية

الشوط الثاني كان موعدا لرؤية مدى قدرة كل مدرب على قلب الأمور لصالحه، لا سيما بعدما تقدم تشيلسي عن طريق ألونسو، قبل أن يعادل رونالدو النتيجة في غضون دقيقتين.

الغريب أن توخيل، الذي لا ينافس فريقه على شيء، أجرى تبديلات هجومية هدفها الانتصار فقط، رغم عدم حاجته لنقاط المباراة، وذلك بعدما أقحم لوكاكو وبوليسيتش في آخر 20 دقيقة.

في المقابل، فاجأ رانجنيك الجميع بتبديل ثنائي أرسل به رسالة للاعبيه بحاجته للدفاع والخروج بنقطة فقط، رغم أنها ليست كافية لفريقه في سباق التأهل إلى دوري الأبطال.

ودفع المدرب الألماني بالمدافع فيل جونز على حساب لاعب الوسط، ماتيتش، فيما استبدل المهاجم ماركوس راشفورد، بلاعب الوسط خوان ماتا، ليتحول من (4-2-3-1) إلى (5-3-2).

ذلك القرار أوحى للاعبي اليونايتد بأن مدربهم لا يريد سوى الخروج بنقطة، وهو انعكس على فريقه في الدقائق المتبقية باستثناء رونالدو وبرونو فيرنانديز، الذين ركضا في كل مكان وأظهرا رغبة واضحة في الانتصار دون مساعدة من الآخرين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان