

AFPلخص التعادل السلبي، موسم كل من تشيلسي وضيفه ليفربول، مساء اليوم الثلاثاء، في مباراة مؤجلة بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث بانت بشكل واضح، مشاكل الفريقين، وإن كان البلوز الأكثر خطورة واستحواذا.
كانت هذه المباراة الأولى لتشيلسي بعد إقالة مدربه جراهام بوتر، حيث تم تعيين مساعده برونو سالتور كمدرب مؤقت، ولم يختلف الحال كثيرا، رغم بعض البوادر حيال قدرة بعض اللاعبين على تحقيق تأثير إيجابي فيما تبقى من مباريات الفريق هذا الموسم.
في المقابل، دخل ليفربول هذه المباراة، بعدما خسر بقسوة أمام مانشستر سيتي (4/1) يوم السبت الماضي، وبانت بوضوح نية المدرب يورجن كلوب، إجراء تعديلات على شكل الفريق، من خلال التشكيل الأساسي الذي بدأ به اللقاء.
في تشيلسي، اعتمد سالتور على طريقة اللعب 3-5-2، حيث أشرك دفاعا ثلاثيا مكونا من كاليدو كوليبالي وويسلي فوفانا ومارك كوكوريا، وتواجد على الطرفين كل من ريس جيمس يمينا وبن تشيلويل يسارا، مع قيام إنزو فرنانديز بدور لاعب الارتكاز، ليتحرك الثنائي ماتيو كوفاسيتش ونجولو كانتي من أجل نقل الكرة بسرعة نحو المهاجمين جواو فيليكس وكاي هافيرتز.
كان كانتي بمثابة القلب النابض في تشكيل تشيلسي، فقد تحرك كعادته في جميع أرجاء الملعب، ما يؤكد أنه عاد لأفضل مستوياته البدنية، بعد شفائه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ أغسطس/آب الماضي.
وبوجود كوفاسيتش بجانبه وفرنانديز خلفه، بدا وسط تشيلسي مرعبا، خصوصا في ظل المساندة من الظهيرين جيمس وتشيلويل.
لكن تبقى الفاعلية الهجومية أهم مشاكل تشيلسي، حيث يفتقد هافيرتز للمسة الأخيرة الحاسمة التي تمكنه من إنهاء الفرص داخل الشباك، والأمر نفسه ينطبق على فيليكس الذي ورغم تحركاته المزعجة، لم يبدو شديد التأثير على مجريات اللعب.
وخلق تشيلسي العديد من الفرص على مدار شوطي اللقاء، مستغلا تفكك دفاع ليفربول في لحظات عديدة، بيد أن الحظ خان كوفاسيتش مرتين، فيما وقفت تقنية الفيديو أمام احتسب هدف أحرزه هافيرتز بيده.
وجاءت تبديلات تشيلسي متأخرة وغير مؤثرة، ربما لأن سالتور غير معتاد على هذه المهمة الثقيلة، في وقت تمكن فيه الدفاع بقيادة كوليبالي، من قطع الكرات التي وصلت داخل منطقة الجزاء.
في الجهة المقابلة، أحدث كلوب تغييرات عديدة في تشكيل ليفربول، وكان بديهيا أن يستغني عن الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون بسبب أدائهما الدفاعي المحبط أمام مانشستر سيتي، لكن جو جوميز وكوستاس تسيميكاس لم يكونا أفضل حالا، على الرغم من عدم مغامرتهما في التقدم للأمام.
وفي ظل غياب المريض فيرجيل فان دايك، شارك جويل ماتيب إلى جانب إبراهيما كوناتي في عمق الدفاع، فيما لعب كورتيس جونز مكان هارفي إليوت في الوسط، لكن المفاجأة تمثلت في الإبقاء على محمد صلاح بديلا، رغم أنه كان أفضل السيئين مؤخرا.
التعديلات لم تأت بأي جديد، لأن خط الوسط بقي على حاله دون أي تأثير على مجريات اللعب، رغم جهود جوردان هندرسون لمساندة المهاجم ديوجو جوتا على الناحية اليمنى، فيما اختفى تأثير داروين نونيز على الجناح الأيسر، بفضل حيوية فوفانا الذي أوقفه في مناسبات عديدة، ليظل المهاجم روبرتو فيرمينو معزولا.
ولولا صحوة كوناتي، لوقع ليفربول في ورطة دفاعية، في ظل أخطاء ماتيب وسوء تغطية جوميز وتسيميكاس، فيما لم تؤد التغييرات إلى تعديل ملموس على طريقة اللعب، ليبقى تشيلسي مسيطرا دون أن يتمكن من حسم اللقاء لصالحه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



