

Reutersانتهت قمة الجولة 10 من الدوري الإنجليزي الممتاز بين تشيلسي وتوتنهام هوتسبير بالتعادل السلبي بين الجارين اللندنيين، اليوم الأحد، على ملعب ستامفورد بريدج.
وفرط توتنهام في فرصة الانفراد بالصدارة، ليكتفي بتقاسمها مع ليفربول برصيد 21 نقطة، فيما حل تشيلسي خلفهما في المركز الثالث بفارق نقطتين أقل.
فرانك لامبارد، مدرب تشيلسي، اعتمد على طريقة (4-3-3)، فيما واصل نظيره جوزيه مورينيو اللعب بطريقته المفضلة (4-2-3-1).
دائرة الخوف
اتضح منذ البداية حذر المدربين المفرط، حيث حاول كل منهما تأمين منطقة جزائه، لا سيما توتنهام، الذي لم يغير عادته تحت قيادة مورينيو أمام الكبار.
وعاب الفريقان كثرة التمريرات العرضية التي لا داعي لها، التي لا تؤدي في النهاية إلى فرص خطيرة على المرميين، التي تخطت مع نهاية المباراة 1000 تمريرة بين كلا الفريقين.
كما غاب التركيز عن عدد هائل من اللاعبين في اللمسة الأخيرة، سواء عند التمرير في الثلث الهجومي أو أمام المرمى، مما قلل عدد الفرص الخطيرة على المرميين.
سلاح منسي
لجأ تشيلسي دومًا للعرضيات كسلاح رئيسي من أجل تهديد مرمى الحارس هوجو لوريس، لكنه لم يشكل الخطورة المتوقعة طيلة اللقاء.
في المقابل، ظهرت قلة حيلة لاعبي توتنهام في تهديد مرمى إدوارد ميندي باستثناء تسديدة خطيرة من سيرجي أورييه في الشوط الأول، أنقذها الحارس السنغالي ببراعة.
وبعد تلك التسديدة الأولى، بدا سلاح التصويبات بعيدة المدى منسيًا بالنسبة للفريقين حتى لجأ إليه ماسون مونت في الدقائق الـ10 الأخيرة، وكاد أن يصيب به شباك لوريس لولا براعة الأخير.
تسديدتان كانتا الأكثر خطورة على المرميين، مما يعني أنه لو أكثر أحدهما في استخدام هذا السلاح لتغيرت النتيجة في نهاية المباراة.
نعم للتعادل
مع مرور الوقت، لم يكن هناك أي تحرك من كلا المدربين، وبالأخص مورينيو، لمحاولة تغيير النتيجة بإحراز هدف التقدم.
فاللاعبون داخل أرض الملعب ظهروا وكأنهم في مباراة ودية تحضيرًا لانطلاقة موسم جديد، فلا أحد يريد إرهاق نفسه أو محاولة صناعة الفارق بلمحة فنية فردية.
وخارج الملعب، رفع المدربان شعار "نعم للتعادل"، فالتغييرات المتأخرة كانت خير دليل على ذلك، لا سيما مورينيو الذي كانت تبديلاته بمثابة رسالة للاعبيه برضاه التام عن النقطة.
فالتبديل الأول لمورينيو كان باستبدال ندومبيلي وإقحام لاعب وسط آخر بدلًا منه، وهو جيوفاني لو سيلسو، قبل أن يقرر زيادة الجرعة الدفاعية في الدقائق الأخيرة بسحب الجناح ستيفان بيرجوين وإقحام مدافع خامس، هو بين ديفيز، لتتحول طريقته إلى (5-3-2) في آخر 6 دقائق.
وجاء أول تبديل هجومي لسبيرز في الدقيقة 92 بإقحام الجناح البرازيلي لوكاس مورا بدلًا من هيونج مين سون، لكنه كان من أجل إضاعة الوقت لا أكثر.
وفي الجهة المقابلة، لم تكن تغييرات لامبارد أكثر تأثيرًا من نظيره البرتغالي، حيث أن الرغبة في الانتصار غابت داخل أرض الملعب حتى إطلاق صافرة النهاية بتعادل باهت.
قد يعجبك أيضاً



