إعلان
إعلان

تحليل كووورة: تحفظ مويس يعيد الكابوس لفينجر

KOOORA
13 ديسمبر 201717:57
جانب من اللقاءEPA

عاد آرسنال للتعثر مجددًا في الدوري الإنجليزي، بعدما خرج بتعادل سلبي أمام جاره اللندني وست هام، اليوم الأربعاء، في مباراة فشل فيها لاعبو الجانرز في تفكيك الجدار الدفاعي لأصحاب الأرض.

وتأزم موقف الفريقين أكثر بعد تلك النتيجة حيث احتل آرسنال المركز السابع في جدول الترتيب بفارق 19 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر، فيما يقبع الهامرز في المركز قبل الأخير لتبدأ معاناته مع الهبوط مبكرًا.


?i=epa%2fsoccer%2f2017-12%2f2017-12-13%2f2017-12-13-06388179_epa

تحفظ شديد

اعتمد آرسين فينجر المدير الفني لآرسنال على طريقة 4-2-3-1 بالدفع بويلشير وتشاكا كلاعبي ارتكاز بوسط الملعب، وأمامهما كل من سانشيز وأيوبي وأوزيل بالإضافة لجيرو كمهاجم وحيد.

على الجانب الآخر لم يغير ديفيد مويس التشكيلة التي هزم بها تشيلسي في الجولة الماضية ودخل بطريقة 4-2-3-1 بوضع كل من نوبل وأوبيانج في الارتكاز، والاعتماد على مهارة وسرعات الثلاثي لانزيني وأرناوتوفيتش وأنطونيو في الأمام.

بدأ مويس بتحفظ دفاعي شديد أمام هجوم آرسنال واستطاع وضع يده على مفاتيح لعب الجانرز، كما لم يهنأ سانشيز أو أوزيل على أي مساحات طوال المباراة تمكنهما من صنع الفرص لجيرو.

لم يحاول الهامرز مباغتة الضيوف بأي هجمات منظمة على الرغم من ظهور مساحات كبير خلف أظهرة المدفعجية، وظهر ذلك في ظل الالتزام الشديد بتعليمات مويس.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-12%2f2017-12-13%2f2017-12-13-06388043_epa

السقوط في الاختبار مجددًا

لم يتوصل فينجر لحل هجومي آخر للتعامل مع التكتل الدفاعي للاعبي وست هام حول منطقة الجزاء، حيث واصل الهجوم عن طريق عمق الملعب ما ساعد في تحقيق ما أراده مويس بعزل جيرو عن صناع اللعب.

ظهر أليكسيس سانشيز اليوم بدون أي أنياب هجومية فلم يتمكن من المراوغة أو تمرير الكرات القصيرة المعتادة بينه وبين وسط الملعب المتمثل في ويلشير وتشاكا الذي لم يؤد دوره في توزيع اللعب في ظل هذا التكتل الدفاعي.

أصبحت الفرق التي تلجأ للدفاع أمام آرسنال كابوسًا لدى المدرب الفرنسي، فخلال المباريات الثلاث الأخيرة أمام مانشستر يونايتد وساوثهامبتون وأخيرًا وست هام لم يتمكن من جمع سوى نقطتين فقط من أصل 9.
?i=reuters%2f2017-12-13%2f2017-12-13t220015z_314885442_rc15acd42640_rtrmadp_3_soccer-england-whu-ars_reuters
تغييرات متأخرة

كان يهدف مويس للخروج بتلك النتيجة منذ انطلاق اللقاء وهو ما اتضح من طريقة لعب فريقه طوال الـ 90 دقيقة، ما قد يفسر تأخره في التغييرات حتى آخر 7 دقائق في ظل الأداء الدفاعي الجيد الذي يقدمه اللاعبون.

ولكن لم يكن مفهومًا تأخر فينجر في تغييراته حتى الدقيقة 72 ثم الدقيقة 82، حيث أخرج كل من أيوبي وسانشيز وأدخل الثنائي الهجومي لاكازيت وويلبيك، اللذين لم يقدما الكثير في ظل غياب تام من الحلول على الأطراف.

ورغم أن مويس أجرى تغييرا وحيدا في الدقائق الأخيرة إلا أنه ينم عن قراءة جيدة للملعب، فقد رأي اندفاع لاعبي آرسنال للهجوم ليشرك تشيشاريتو كمهاجم صريح وكاد أن يخطف النقاط الثلاث من تسديدة ماكرة ولكنها جاءت في العارضة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان