إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تحرر بوجبا وفاعلية الهجوم وراء فوز مان يونايتد

KOOORA
31 مارس 201814:01
جانب من مباراة مانشستر يونايتد وسوانزي سيتيReuters

حصد فريق مانشستر يونايتد، فوزاً سهلاً في المتناول على حساب ضيفه سوانزي سيتي بثنائية دون رد، مساء السبت، وقطع خطوة جديدة نحو تعزيز حصوله على وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اقترب مانشستر سيتي بقوة من حسم اللقب.

وتقدم "المان يونايتد" للمركز الثاني برصيد 68 نقطة من 31 مباراة، متخطيًا ليفربول الثالث برصيد 66 نقطة من 32 مباراة.

لم يكن سوانزي العقبة المنتظرة لإسقاط مانشستر يونايتد في عقر داره، بل قدم الفريق عرضاً هزيلاً على مدار ساعة كاملة، وحين انتفض هجوميًا، حاول الوصول لمرمى دي خيا، لكن بعد فوات الآوان.

ويستعرض "كووورة" عبر التحليل التالي أبرز أسباب فوز "الشياطين الحمر" باللقاء، وبعض اللمحات الفنية:

فاعلية هجومية

نجح مانشستر يونايتد في حصد الفوز؛ نتيجة الفاعلية التي تحلى بها مهاجموه على المرمى بشكل واضح، وربما يكون ضعف الرقابة وسوء دفاع سوانزي هو السبب في كثرة المحاولات على المرمى، لكن هذه النقطة أكثر ما افتقده مانشستر في الفترة الأخيرة.

تمكن مانشستر يونايتد مبكراً في تسجيل هدف التقدم بعد مرور 5 دقائق عن طريق روميلو لوكاكو، كما أضاف الهدف الثاني عن طريق أليكسيس سانشيز في الدقيقة 20.

ووصل مانشستر يونايتد إلى المرمى بعدة محاولات خطيرة وقريبة، ولولا غياب التركيز أمام المرمى لزادت حصيلة الأهداف.

بوجبا يسرق الأضواء

?i=reuters%2f2018-03-31%2f2018-03-31t151746z_662030251_rc1aff7c87c0_rtrmadp_3_soccer-england-mun-swa_reuters

لفت الأنظار بشدة اللاعب الفرنسي بول بوجبا في المباراة، وكان محور ممتاز لهجمات مانشستر يونايتد بعدما تحرر بشكل أكبر من الواجبات الدفاعية تاركاً المهمة لزميله نيمانيا ماتيتش.

بوجبا لأول مرة منذ فترة يشعر بأنه يستطيع التقدم للأمام دون توتر أو ضغط من مدربه مورينيو خارج الخطوط؛ فقدم عرضًا رائعًا، ومنح فريقه السيطرة على وسط الملعب؛ بجانب دعمه المستمر لمهاجمي فريقه لدرجة أن بعض فترات المباراة شهدت تحول طريقة اللعب إلى 4-1-4-1 بدعم بوجبا.

مرونة تكتيكية

استفاد مانشستر يونايتد من المرونة التكتيكية للثلاثي جيسي لينجارد، وأليكسيس سانشيز، وخوان ماتا خلف المهاجم لوكاكو.

لم يتقيد اللاعبون الثلاثة في خط الوسط الهجومي بالأدوار المركزية وفقاً لخطة اللعب الأصلية 4-2-3-1؛ بل دخل ماتا في أكثر من لقطة ليلعب دور رأس الحربة المتأخر بالتبادل مع لينجارد وسانشيز؛ وهو ما أربك دفاعات سوانزي.

وكان مانشستر يونايتد بحاجة فقط لمزيد من الأهداف؛ لتقديم لمحات ولمسات جمالية تزيد ثقة الفريق، وتسعد جماهير مانشستر الغاضبة بالطبع بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا.

مخاوف كارفالهال

?i=reuters%2f2018-03-31%2f2018-03-31t155647z_377264362_rc17ec4e6180_rtrmadp_3_soccer-england-mun-swa_reuters

دفع سوانزي ثمن الخوف الزائد من جانب مدربه كارلوس كارفالهال، الذي احتفظ بأوراق هجومية تملك السرعات والجرأة على المرمى للشوط الثاني.

المهاجم إبراهام كان بحاجة للمشاركة مع البداية؛ للضغط على دفاع مانشستر يونايتد بجانب أن سوانزي كان سئ الحظ بخروج لاعبه سام كليوكاس بعد الإصابة؛ ليخسر تغييراته في وقت مبكر من الشوط الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان