

Reutersعرف توماس توخيل، المدير الفني لبوروسيا دورتموند قدر نفسه جيدًا أمام مضيفه بايرن ميونيخ، فنجح في الفوز 3-2 والتأهل لنهائي كأس ألمانيا.
توماس توخيل لجأ لطريقة لعب 4-4-2 بشكلها الكلاسيكي، مؤمّنًا خط وسطه بالثنائي جونزالو كاسترو وجوليا ويجل، وجاءت خدعته باللعب بجناحين يجيدان بالقدم اليسرى، ما خلق تنوعا في هجمات أسود الفستيفال على البافاري.
رافاييل جويريو تكفل بإرسال العرضيات، بينما اعتمد عثماني ديمبلي على قدمه اليسرى الدقيقة وسرعاته وقدرته على المراوغة، للاقتحام من جانب الملعب للوسط والتسديد.
وكان للثنائي الهجومي بيير أوباميانج وماركو ريوس دورًا هامًا، حيث تسبب تناوب الثنائي على التواجد داخل منطقة الجزاء وأيضًا التمركز خارجها، في بلبلة دفاع بايرن ميونيخ وتشتيت انتباه أفراده.
ولم يندفع توماس توخيل هجوميًا أمام متصدر البوندسليجا عقب إحراز الهدف الثالث، وهو الأمر الذي أدّى لغلق المساحات أمام الفريق الأحمر، وتضييق الخناق على لاعبيه.
على الجانب الآخر، بدا انعدام التركيز واضحًا على لاعبي بايرن ميونيخ، ويبدو أن اللاعبين لم يتمكنوا إلى الآن من تجاوز أثار وداع دوري الأبطال أمام ريال مدريد.
وافتقد روبرت ليفاندوفسكي للدعم والتركيز أيضًا، في ظل انخفاض مستوى فرانك ريبيري بشكل جعل بايرن مكسور الجناح الأيسر، وكان من الأفضل لكارلو أنشيلوتي أن يدفع بدوجلاس كوستا من البداية، خاصة وأن مشاركته بدلا من ريبيري نشطت الجبهة اليسرى بشكل ملحوظ.
واستغل بوروسيا دورتموند فارق السرعات بين مهاجميه ومدافعي المنافس، خاصة وأن هوميلز ومارتينيز كانا يتقدمان كثيرا، الأمر الذي جعل بطء الارتداد ميزة لصالح أسود الفستيفال.
قد يعجبك أيضاً



