إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: بوجبا يُعيد الحيوية لليونايتد.. ولوكاكو يرد في الوقت المناسب

KOOORA
18 نوفمبر 201715:36
بوجبا يعود من جديدReuters

ثبُت عمليًا أنَّ جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد كان محقًا عندما صرح بأن فريقه افتقد كثيرًا لنجم وسطه بول بوجبا، بعدما أصيب خلال الفترة الماضية.

وعاد بوجبا، للمشاركة مع مانشستر يونايتد، اليوم السبت، وساهم في فوز فريقه على نيوكاسل يونايتد (4-1)، بالجولة الـ12 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ومع عودة بوجبا، عادت الحيوية لأداء مانشستر يونايتد، وأصبح بإمكان الصربي نيمانيا ماتيتش، أن يقوم بدوره في حماية الخط الخلفي على أكمل وجه، مستفيدًا من تناوب بوجبا، وخوان ماتا على مساعدته.

وبدا واضحًا منذ بداية المباراة، نية مورينيو تقديم كرة هجومية أمام عدوه اللدود، المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز، فلجأ لطريقة اللعب (4-1-2-3)، بوجود الثلاثي لوكاكو، وراشفورد، ومارسيال في خط المقدمة، مقابل تبادل للمراكز بين بوجبا، وماتا وراء هذ الثلاثي.

لكن المفاجأة، كانت في إشراك السويدي فيكتور ليندولوف في عمق الدفاع، إلى جانب كريس سمولينج، مع تثبيت أنطونيو فالنسيا، وآشلي يونج كظهيرين على الطرفين.

افتقاد مانشستر يونايتد لفيل جونز، وإريك بايلي، أدى لاهتزاز دفاع الفريق مبكرًا، لا سيما مع تواصل الأداء المرتبك للسويدي ليندولوف الذي أدى تعثره لافتتاح نيوكاسل، للتسجيل بسهولة.

وفي وقت سجل فيه مارسيال هدفًا، وبرع كالعادة على الجناح الأيسر، لم يبدو راشفورد مرتاحًا للتواجد على الجناح الأيمن رغم حركته الدؤوبة، وهي نقطة لم تصب في صالحه، بعدما عاد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى صفوف الفريق، بعد غياب دام 7 أشهر لإصابته بقطع في الرباط الصليبي.

اللافت في قائمة مانشستر لهذه المباراة، كان خلوها من اسم الأرميني هنريك مخيتريان الذي يبدو أنَّ مورينيو يريد تأنيبه بعدما قدم لاعب دورتموند السابق أداء ضعيفًا للغاية في آخر 4 مباريات للفريق بكافة المسابقات.

في المقابل، ردَّ لوكاكو على منتقديه، وسجَّل هدفا أنهى به صياما دام 7 مباريات، وهو هدف جاء في الوقت المناسب مع عودة إبراهيموفيتش، للفريق.

ورغم البداية القوية لنيوكاسل، إلا أنَّ لاعبيه فشلوا في مقارعة نجوم يونايتد في النهاية، وعانى الخط الخلفي كثيرًا لاحتواء الهجمات التي بدأها بوجبا، إضافة لانطلاقات راشفورد، ومارسيال، على الجناحين.

وارتكب قلبا دفاع نيوكاسل، الأيرلندي كايران كلارك، والفرنسي فولريان ليجوني، أخطاء تتعلق بسوء التغطية والرقابة الفردية.

وكان الظهير الأيمن الأمريكي دي أندري يدلين، الأنشط بين أقرانه، ولم يقو جونجو شيلفي على مجاراة ترسانة وسط يونايتد، لا سيما في ظل التزام ماتيتش بعدم التقدم للأمام، وخيّب المهاجم الإسباني خوسيلو، الآمال بمعنى الكلمة، وبالكاد لمس الكرة في منطقة الجزاء، ما سهّل مهمة مواطنه حارس يونايتد دافيد دي خيا.        

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان