إعلان
إعلان

تحليل كووورة: بوجبا المستفيد من واقعية ديشامب

KOOORA
21 يونيو 201813:38
بول بوجبا Reuters

تعامل ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا بواقعية شديدة مع مباراة بيرو، ليحقق فوزا ضمن للديوك التأهل للدور الثاني في كأس العالم.

لم يظهر المنتخب الفرنسي بمستوى مميز للمباراة الثانية على التوالي، بل اهتم ديشامب فقط بالبحث عن الانتصار دون الأداء الجمالي والتنوع الهجومي خاصة في الشوط الثاني من اللقاء.

خطة مختلفة

تخلى ديشامب عن خطة 4-3-3، وغيرها إلى 4-2-3-1 لعمل كثافة عددية في وسط الملعب بوجود بوجبا وكانتي أمام رباعي الدفاعي أومتيتي، فاران، لوكاس هيرنانديز وبافارد، لتأمين مرمى الحارس هوجو لوريس.

كما اعتمد على محاور هجومية بوجود كيليان مبابي يمينا وجريزمان في العمق مع بليز ماتويدي يسارا، إلا أن الأخير انشغل أكثر بأداء النواحي الدفاعية لصد الانطلاقات الخطيرة للجبهة اليمنى لبيرو، بينما تكفل أوليفيه جيرو بالتمركز كرأس حربة يشاكس قلبي الدفاع ويكون محطة للقادمين من الخلف مستغلا قوته البدنية.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-21%2f2018-06-21-06828278_epa

بوجبا المستفيد الوحيد

قدم المنتخب الفرنسي أداء مميزا في الشوط الأول بفضل التألق الشديد لبوجبا في التواجد دائما بجانب أقرب زميل يستحوذ على الكرة واستغلال مهاراته في التسديد وصناعة الفرص، وبالفعل ساهم في الهدف الوحيد.

ورد نجم مانشستر يونايتد بهذا المستوى على الكثير من الانتقادات التي تعرض لها في المباريات الودية قبل البطولة، إلا أن عطاءه الهجومي تراجع كثيرا في الشوط الثاني للالتزام بواقعية ديشامب.

?i=reuters%2f2018-06-21%2f2018-06-21t172721z_1400669277_rc184982c860_rtrmadp_3_soccer-worldcup-fra-per_reuters

شوط واحد لا يكفي جاريكا

اعتمد ريكاردو جاريكا على خطة 4-2-3-1، ووجد نفسه في الشوط الأول مجبرا على صد الهجوم الفرنسي، إلا أنه تفوق كثيرا في الشوط الثاني بفضل نزول جيفرسون فارفان الذي أجبر بول بوجبا على التراجع للخلف للمشاركة في رقابته مع نجولو كانتي.

كما خلق مدرب بيرو جبهتين قويتين تكفل كويفا بالجهة اليسرى وضغط على بافارد كثيرا وحرمه من التقدم لمساندة كيليان مبابي الذي اضطر في بعض الأحيان للميل يسارا بحثا عن فرصة للانطلاق.

أما الجهة اليمنى كانت الأخطر بوجود الظهير القوي لويس أدفينسولا والجناح الطائر أندري كاريو مع معاونة من لاعب الوسط النشيط بيدرو أكينو الذي حرمه القائم من هدف التعادل، وأحرج هذا الثلاثي كل من لوكاس هيرنانديز وماتويدي.

إلا أن النشاط الهجومي لبيرو في الشوط الثاني لم يكن كافيا للمنتخب اللاتيني للتعويض أو الخروج بنتيجة إيجابية في ظل خبرة الديوك في التعامل مع الضغط.

?i=reuters%2f2018-06-21%2f2018-06-21t163140z_58600997_rc18dc1ddba0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-fra-per_reuters

لغز أومتيتي وفاران

لم يتعرض قلبي دفاع منتخب فرنسا لاختبارات عديدة في ظل لجوء منتخب بيرو لرأس حربة وحيد، باولو جيريرو، إلا أن مدافعي برشلونة وريال مدريد ارتكبا بعض الأخطاء المؤثرة التي كادت تكلف فرنسا الكثير.

بالنسبة لأومتيتي فقد كاد تهوره أن يتسبب في ركلة جزاء لجيريرو الذي أفلت منه وأضاع فرصة خطيرة، أما فاران فعابه عدم التركيز في تمرير الكرة بشكل صحيح تحت ضغط لاعبي بيرو.

?i=reuters%2f2018-06-21%2f2018-06-21t163526z_1051179120_rc1881ef49f0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-fra-per_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان