
استدرج فريق نهضة بركان المغربي، نظيره بيراميدز، للسيناريو الذي أراده، فحقق ما أراد، وأفقد الفريق المصري فرصة التتويج بأول لقب قاري.
وتوج نهضة بركان، مساء الأحد، بكأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما فاز على بيراميدز بهدف دون رد، سجله محسن ياجور.
نجاح السكتيوي وخطايا ساتيتش
تفوق طارق السكتيوي، مدرب نهضة بركان، في كل شيء، وارتكب أنتي ساتيتش، مدرب بيراميدز، كل الأخطاء الممكنة، فكانت النتيجة طبيعية وهي فوز الفريق البركاني وتتويجه بالكأس.
طارق السكتيوي درس فريق بيراميدز جيدًا، وعلم أن مكمن الخطورة هو عبد الله السعيد، ففرض رقابة لصيقة عليه، ولم يمكنه من القيام بدوره.
كما لعب السكتيوي على الثغرة التي ظهرت في مباريات بيراميدز في الدوري المصري، وهي الكرات العرضية، ونجح في تسجيل هدف المباراة الوحيد من إحداها.
السكتيوي علم أن معركة نصف الملعب ستحسم اللقاء، فدفع بثلاثي قوي بدنيًا، وهم زيد كروش وبكر الهلالي والعربي الناجي، واستعان بخبرات المخضرم محسن ياجور في الهجوم، والذي سجل هدف الفوز.
أما ساتيتش ففعل كل الأخطاء في المباراة، لينهي أحلام فريقه في اللقاء بأخطاء غريبة، قبل أن يبدأ، استهلها بعدم البدء بأخطر لاعبيه جون أنتوي، ولعب دون مهاجم، ليضيع أكثر من 60 دقيقة بوضعية كارثية لم تشكل أي خطورة على مرمى الخصم.
كما تسبب ساتيتش في إرباك خط الدفاع بعدما غير مركز أحمد أيمن منصور قلب دفاعه الأساسي، ودفع به ظهير أيسر خلف محمد حمدي، وأشرك عبد الله بكري، ليظهر بيراميدز متفككًا في كل عرضية أو هجمه للفريق البركاني.
توتر وواقعية
خرج لاعبو بيراميدز من أجواء مباراتهم أمام نهضة بركان، وتفرغوا من الدقيقة الأولى للاعتراض على الحكم فقط، والذي يغض النظر عن أخطائه، فالفريق المصري لم يؤدي هجمة منظمة وحيدة على مرمى بركان.
ولعب الفريق المغربي بواقعية وثقة أكبر، وساعده الهدف المبكر الذي أحرزه، ليلجأ بعدها لإغلاق الملعب والمرتدات فقط، وساعده عصبية وتسرع لاعبي بيراميدز، ليحقق ما أراده وهو الفوز بالكأس.
قد يعجبك أيضاً



