إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: براعة براون تنقذ الهلال من مصيدة الأهلي

KOOORA
07 أبريل 201816:38
براون

أدار الأرجنتيني خوان براون، المدير الفني للهلال، قمة الدوري السعودي أمام أهلي جدة (0-0)، اليوم السبت، ببراعة، وفقًا للأدوات المتوفرة لديه، فيما دفع خصمه ثمن أخطاء مدربه، سيرجي ريبروف.

وقد اعتمد مدرب الهلال، في بداية المباراة، على امتصاص حماس الأهلي وجمهوره، خاصة أن الفريق المضيف كان يلعب بفرصة الفوز فقط، من أجل الارتقاء للصدارة.

ودفع براون بلاعب وسط إضافي في العمق، من أجل التأمين، وهو عبد الملك الخيبري، خلف عبد الله عطيف، ونيكولاس ميليسي، وساهم هذا الشكل غير المعتاد (4-3-3)، في تحرر عطيف أو ميليسي بالتبادل، لمساندة الثلاثي الهجومي.

وعبر عطيف عن نفسه كثيرًا خلال الشوط الأول، كأبرز نجومه على الإطلاق، وتألق دفاعًا وهجومًا، وصنع أجمل فرص الشوط بوجه القدم لزميله جيملن ريفاس، الذي أضاعها بغرابة.

في المقابل، كان هناك تحفظ نسبي من جانب مدرب الأهلي، عندما فضّل الدفع بتيسير الجاسم خلف المهاجم، في خطة 4-2-3-1، رغم امتلاكه الثلاثي إيوانيس فيتفاتزيديس، وسلمان المؤشر، ومؤمن زكريا.

وظهرت ثغرة واضحة في الشوط الأول، بالجهة اليسرى للأهلي، لوجود منصور الحربي وحيدًا أمام الثنائي محمد البريك، وإيزيكيل سيروتي، إذ لم يجد الظهير الأيسر الدولي، مساندة من البرازيلي ليوناردو سوزا، الذي اكتفى بالهجوم فقط.

وشهدت بداية الشوط الثاني خبرا سيئا للهلال، بعد إصابة عطيف، أبرز النجوم، ليضطر المدرب إلى إدخال محمد كنو بدلًا منه.

وتأثر مستوى الهلال كثيرًا بخروج عطيف، على مستوى نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم، ولم يستغل مدرب الأهلي ذلك، وعندما تدخل جاءت تغييراته متأخرة وسلبية.

وبدأ ريبروف التغييرات بإخراج عمر السومة، غير الجاهز بنسبة 100%، في لقطة أغضبت اللاعب والجماهير في المدرجات.

وهو التغيير الذي أثبت عدم صحته، إذ تأثر به الأهلي كثيرًا، وترك أثره السلبي على الشكل الهجومي للفريق، ليفشل في تسديد أي كرة على مرمى الحبسي، بعد خروج الهداف السوري.

وبطبيعة الحال، لا يمكن إنكار الدور الذي لعبه الحارسان، علي الحبسي في الهلال، ومحمد العويس في الأهلي، اللذين حافظا على المرميين من فرص عديدة، كانت من الممكن أن تقلب الأمور رأسًا على عقب.

وظهرت في الشوط الثاني شخصية الفريق البطل، في الجانب الهلالي، إذ بدا على لاعبيه الثقة في قدرتهم على الفوز، الذي كان بإمكانهم تحقيقه، لولا إضاعتهم العديد من الهجمات السهلة، بينما توترت أعصاب لاعبي الأهلي دون مبرر، وفشلوا في بناء الهجمة بشكل سليم.

واستمر براون في تفوقه الفني خلال الشوط الثاني، عندما قرر تغيير الإيقاع واللعب خلف الكرة، في وسط ملعبه، والاعتماد على المرتدات، ومن أجل ذلك أخرج ريفاس، ودفع بعمر خربين.

ونجح لاعبو الهلال في بناء العديد من المرتدات الخطرة، مستغلين سرعات بن شرقي وكنو وخربين وسيروتي، بينما أخفق نظراؤهم في التعامل مع الدفاعات الهلالية القوية، ما أعطى انطباعًا بعدم وجود أي جدوى، من الهجوم الأهلاوي، رغم أنه كان الفريق الأكثر استحواذا على الكرة.

وبلا شك، كانت أعصاب لاعبي الهلال أهدأ، لكونهم يلعبون بفرصتي الفوز أو التعادل، وهو ما ساهم بشكل أو بآخر في تسهيل مهمة المدرب، في التعامل مع المباراة.

إلا أن الأرجنتيني سيكون مطالبًا بتحقيق الفوز، على الفتح القوي، في الجولة الأخيرة بالرياض، من أجل التتويج بلقب الدوري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان