إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: بايرن يلقن دورتموند درسًا في منطقة الجزاء

KOOORA
07 نوفمبر 202013:37
بايرن ضد دورتموندReuters

حسم بايرن ميونخ كلاسيكو الدوري الألماني لصالحه بفوزه على بوروسيا دورتموند في عقر داره (3-2)، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

الفريق البافاري نجح بذلك في الانفراد بصدارة البوندسليجا بوصوله للنقطة 18، مبتعدًا عن غريمه بفارق 3 نقاط، ليرسله إلى المركز الثالث.

مساحات شاغرة

لم يظهر بايرن بأفضل أحواله في الشوط الأول، بل بدا الفريق عاجزًا عن الوصول لمنطقة جزاء دورتموند بفرص خطيرة.

إلى جانب ذلك، ظهرت مساحات شاغرة أثناء تقدم الفريق البافاري لمنتصف ملعب دورتموند، وهو ما حاول الأخير استغلاله عبر الكرات الطولية والمرتدات السريعة.

وافتقر لاعبو أصحاب الأرض لجودة اللمسة الأخيرة عند إنهاء الهجمات، مما حرمهم من فرصة استغلال تلك المساحات في خط دفاع بايرن.

جبهة مخترقة

?i=reuters%2f2020-11-07%2f2020-11-07t193230z_467620579_up1egb71ia6sr_rtrmadp_3_soccer-germany-dor-bay-report_reuters

رغم عدم تقديم لاعبو بايرن أفضل مستوياتهم في النصف الأول من المباراة، إلا أن سيرجي جنابري كان اللاعب الأكثر نشاطًا في الثلث الهجومي.

واستفاد جنابري من وضعه على الجهة اليسرى في مواجهة الظهير البلجيكي توماس مونييه، الذي اختُرقت جبهته من جانب الدولي الألماني.

وبدا مونييه قليل الحيلة أمام سرعة ومهارة جنابري في أكثر من مواجهة، مما أسهم في تهديد دفاع دورتموند بتمريرات عرضية من الجناح الألماني.

واستغل روبرت ليفاندوفسكي إحدى هذه العرضيات بتسجيل هدف في منتصف الشوط الأول، لكنه ألغي بسبب التسلل بعد اللجوء لتقنية الفيديو.

كما جاء هدف ليفاندوفسكي المحتسب من تلك الجبهة أيضًا بعد عرضية لوكاس هيرنانديز، الذي لم يجد أي محاولة من مونييه لمنعه من تمرير الكرة لرأس المهاجم البولندي.

دقة اللمسة الأخيرة

?i=epa%2fsoccer%2f2020-11%2f2020-11-07%2f2020-11-07-08805807_epa

بالنظر إلى المباراة وإحصائياتها، يبرز وصول دورتموند بفرص عديدة هدد بها مرمى مانوير نوير طيلة اللقاء، إلا أنه اكتفى بتسجيل هدفين مقابل 3 لغريمه.

ويكمن الفارق هنا بين بايرن ومضيفه في تمكن الفريق البافاري من زيارة الشباك 3 مرات (ألغي هدفين منها) من أول 4 تسديدات بين القائمين، فيما حال القائم الأيسر دون وصول كرة من تسديدة كومان إلى داخل الشباك.

هذه الإحصائية تظهر مدى تفوق لاعبي بايرن في اللمسة الأخيرة وإنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء، على عكس لاعبي أسود الفيستيفال، الذين يحتاجون لأكبر عدد ممكن من الفرص قبل التسجيل.

وربما لقّن بايرن ميونخ غريمه درسًا داخل منطقة الجزاء في كيفية استغلال الفرص والهجمات المتاحة أمامه، بدلًا من إهدارها وإضاعة فرصة تحقيق الفوز، كما جرت العادة في الكلاسيكو بالمواسم القليلة الماضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان