إعلان
إعلان

تحليل كووورة: إنزاجي يقدم أوراق اعتماده.. وسباليتي يخيب الآمال

KOOORA
01 مارس 201717:30
إنزاجي يربح الرهانEPA

قدم المدرب سيموني إنزاجي أوراق اعتماده بشكل حقيقي كمدرب واعد له بصمة واضحة على أداء فريقه لاتسيو هذا الموسم بعدما إستطاع أن يحقق فوزاً مستحقاً على غير المتوقع أمام روما في ذهاب الدور قبل النهائي للكأس 2-0، ليقترب فريقه خطوة من الوصول إلى النهائي.

صعوبة مهمة إنزاجي لا تأتي فقط في قلة خبرته التدريبية ولكن كونه تولى المهمة بشكل مفاجيء مع رحيل مارشيللو بيليسا قبل أيام قليلة من إنطلاق معسكر الإعداد وعدم دعم الفريق بالشكل اللائق من قبل إدارة النادي.

إنزاجي تعامل ببراعة شديدة في تنظيم فريقه دفاعياً خاصة في ظل غياب الثنائي لوليتش ورادو بسبب الإصابة والإيقاف على الترتيب، فكان الأداء الدفاعي مبهر أمام بعدما تحول إلى الفريق إلى طريقة 3-5-2 ونجح لاعبوه في السيطرة على هجوم روما القوي بالرغم من تميزه بالتنوع بوجود لاعب قوي وهداف مثل دجيكو وأخر سريع مثل صلاح وأخر قادر على التسديد البعيد ولايتوقف عن الركض مثل ناينجولان ويكفي الإشارة إلى أن روما لم يتوقف عن التسجيل في اي مباراة محلية منذ لقاء يوفنتوس في ديسمبر الماضي حتى أجبره لاتسيو على ذلك في لقاء الكأس.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-03%2f2017-03-01%2f2017-03-01-05823603_epa

التعامل النفسي للمدرب إنزاجي مع لاعبيه كان واضحاً، فالمدافع البرازيلي والاس والذي كان ثغرة واضحة في لقاء الديربي الأخير في الدوري مما جعل جمهور روما يسخر منه ويطبع إسمه على قمصان روما قدم مباراة مميزة بلا اخطاء وظهر الحماس الكبير على جميع اللاعبين وكأن غياب الانتصارات عن لاتسيو منذ أربعة أعوام تقريباً كانت كلمة السر التي حمست الجميع.

على النقيض دفع المدرب لوتشيانو سباليتي ثمن العديد من الأخطاء كان أهمها عدم إراحة الثلاثي الهجومي إدين دجيكو ومحمد صلاح وناينجولان بالشكل الكافي بالرغم من خوض الفريق لمباراة كل ثلاثة أيام في تلك الفترة في ظل إقامة مباريات الكأس والدوري الأوروبي في منتصف الاسبوع بشكل مستمر.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-03%2f2017-03-01%2f2017-03-01-05823651_epa

تركيبة وسط ملعب روما كانت كارثية بوجود الثنائي ستروتمان وباريديس، فبالرغم من سوء مستوى لوكاس بيليا لاعب وسط لاتسيو إلا أن الثنائي فشل في السيطرة على وسط الملعب وتحركا بشكل عشوائي مما فتح اللعب أمام مرتدات لاتسيو الخطيرة وظل ذلك دون اي تحرك من سباليتي سواء بإدخال دي روسي أو بتعديل طريقة اللعب ومهام اللاعبين داخل الملعب وزاد الطين بله سحب باريديس وإدخال مواطنه دييجو بيروتي.

نتيجة اللقاء قد تؤثر بشكل كبير على شكل جدول الدوري في الفترة المقبلة لو استمرت الدفعة المعنوية للفوز الذي حققه لاتسيو وفشل سباليتي في التعافي سريعاً من أثار الخسارة، حيث سيلعب روما مباراة صعبة مع نابولي في الجولة المقبلة فيما يبتعد لاتسيو بأربع نقاط فقط عن المركز الثالث المؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان