Reutersاكتفى المنتخبان الإنجليزي والألماني، بالتعادل السلبي اليوم الجمعة على ملعب "ويمبلي" ضمن استعداداتهما لنهائيات مونديال روسيا 2018.
وكان المنتخب الإنجليزي، صاحب الحصة الأوفر من المكاسب الفنية من اللقاء.
خاضت إنجلترا، اللقاء بعد انسحاب 8 لاعبين من تشكيلتها؛ بسبب الإصابات أبرزهم هاري كين، وديلي آلي، وجوردان هندرسون، ورحيم سترلينج.
وكان بديهيًا أن يشارك 3 لاعبين مستجدين في التشكيلة الأساسية، هم الحارس جوردان بيكفورد، ولاعب الوسط روبن لوفتوس تشيك، والمهاجم تامي أبراهام.
وإداركًا منه لقدرات المنتخب الألماني الهجومية، اعتمد مدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجيت على طريقة اللعب (3-5-2)، من أجل منع الضيوف من السيطرة طويلاً على منطقة المناورة.
وكان لوفتوس تشيك نجم المباراة الأول، حيث أبان عن مؤهلات عالية، ورؤية ثاقبة في منتصف الملعب، ربما أغضبت جمهور تشيلسي الذي اضطر لرؤيته يغادر على سبيل الإعارة هذا الموسم، إلى كريستال بالاس.
وتلقى لوفتوس تشيك، مساندة محدودة من جايك ليفرمور، فيما ارتدى إريك داير شارة القيادة كلاعب ارتكاز أمام ثلاثي الدفاع جون ستونز، وفيل جونز، وهاري ماجواير.
ولعب كيران تيريبير على الناحية اليمنى، مقابل تواجد داني روز على الناحية اليسرى، رغم أنه ليس لاعبًا أساسيًا في توتنهام هذا الموسم.
في خط المقدمة، لعب أبراهام مع جيمي فاردي، وبدا واضحًا افتقاره للخبرة في التعامل مع مناسبات كبيرة كهذه، أما هداف ليستر، فشاكس كعادته وكاد يسجل هدفًا بالشوط الثاني لولا براعة الحارس تير شتيجن.
وإلى جانب لوفتوس تشيك، برز بيكفورد بين الخشبات الثلاث، وأبعد انفرادين خطيرين لتيمو فيرنر في الشوط الأول، كما نجح في احتواء خطورة الكرات العرضية أمام مرماه في الشوط الثاني.
في الجهة المقابلة، جرّب مدرب المنتخب الألماني يواخيم لوف، طريقة اللعب (3-4-3)، بوجود ماتياس جينتر وأنطونيو رودريجير، وماتس هوميلز في عمق الخط الخلفي.
ولعب مارسيل هالستنبرج، على الناحية اليسرى في ظل غياب المصاب يوناس هكتور، أما جوشوا كيميتش فتولى مهمة الظهير الأيمن.
وبرع نجم مانشستر سيتي، إلكاي جوندوجان كلاعب ارتكاز، إلا أنَّ أسلوب اللعب الذي اتبعه المنتخب الألماني بشكل عام، منع اللاعب من إحكام سيطرته على منطقة المناورة والمشاركة في صناعة الألعاب.
ولم يكن مسعود أوزيل في أفضل أيامه، رغم أنَّه لعب في المركز القريب على قلبه كصانع لعب، وراء المثلث الهجومي.
أمَّا خط الهجوم الألماني، فقدم مباراة مخيبة، لا سيما فيرنر الذي أخفق في وضع الكرة في الشباك رغم سهولة الفرص التي سنحت أمامه.
وخيب دراكسلر، الآمال، الذي يبدو أنَّ قلة مشاركاته مع سان جيرمان تؤثر على أدائه مع منتخب بلاده، فخرج من الملعب بالشوط الثاني، ودخل مكانه إيمري تشان.
ويبقى ليروي ساني، خطيرًا على الجناحين، خصوصًا وأنَّه تنقل كثيرًا بين الناحيتين اليمنى واليسرى.
وحظي لوف بفرصة إجراء تعديلات تجريبية على الأسلوب الفني لفريقه، ورغم التعادل أمام فريق يفتقد لمعظم لاعبيه المؤثرين، فإنه لا يوجد أي داع للقلق، خاصة إذا تمكن الجهاز الفني من صقل موهبة فيرنر ولمسته الأخيرة، أمام المرمى في الفترة المقبلة.



