إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. انتفاضة وست هام تضع كونتي في مهب الريح

KOOORA
08 أبريل 201814:09
جانب من اللقاءEPA

تتوالى سقطات تشيلسي؛ المباراة تلو الأخرى، وباتت النتائج المخيبة العنوان الأبرز للفريق اللندني، بقيادة الإيطالي، أنتونيو كونتي.

وجاء التعادل اليوم الأحد، مع وست هام (1-1) ليزيد "الطين بلة"، في المباراة التي جرت بينهما، في ختام الجولة 33 من الدوري الإنجليزي.

بداية خادعة

وبدا الفوز مع انتهاء الشوط الأول قريبا من تشيلسي، الذي تقدّم في الدقيقة 36، قبل أن يواصل هجومه بلا هوادة في بداية الشوط الثاني، لكن وست هام الذي غابت عنه رائحة الخطورة، في معظم فترات المباراة، انتفض في الدقائق العشرين الأخيرة، بفضل أداء قتالي، من الهجوم بقيادة النمساوي ماركو أرناوتوفيتش، إضافة إلى تبديل جريء من المدرب ديفيد مويس.

ولا يوجد شك في أن صبر الجمهور الذي تعاطف دائما مع كونتي في مشاكله مع الإدارة، بدأ ينفذ، لأن شكل الفريق فنيا لا يوحي بأنه قادرًا على مجاراة الكبار، الأمر أدى لابتعاده عن المركز الرابع، المؤهّل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، بفارق 10 نقاط.

الخطة التقليدية

الخطّة كانت واضحة، التي أصبحت تقليدية ومكشوفة أمام مدرّبي الخصوم، لجأ كونتي إلى أسلوب اللعب 3-4-3، وأبعد الدنماركي أندرياش كريستيانسن، بعد مجموعة من الأخطاء الدفاعية في الآونة الأخيرة، وأشرك مكانه المخضرم جاري كايهيل الذي وقف إلى جانب سيزار أزبيليكويتا، وأنتونيو روديجير، في الخط الخلفي، أمام حارس المرمى البلجيكي العائد من الإصابة تيبو كورتوا.

وسيطر تشيلسي على المجريات بشكل كامل في الشوط الأوّل، بوجود سيسك فابريجاس في وسط الملعب لإسناد من الديناميكي الفرنسي نجولو كانتي، وشكّل كل من ويليان وإيدن هازارد خطورة على الجناحين، بمساعدة من النيجيري فكتور موسيس، والإسباني ماركوس ألونسو، فيما أدّى الإسباني ألفارو موراتا، دور رأس الحربة.

?i=reuters%2f2018-04-08%2f2018-04-08t171634z_1077825542_rc132cdace00_rtrmadp_3_soccer-england-che-whu_reuters

الخطورة كانت بالشكل المطلوب مع نشاط ويليان وهازارد، لكن لمسة موراتا الأخيرة كانت سيّئة، وهي مشكلة رافقته طوال الموسم الحالي، وكان بإمكان صاحب الأرض تسجيل أكثر من هدف في الشوط الأول، لكن سوء استغلال الفرص جنّبه من ضمان النتيجة في وقت مبكّر.

نضيف إلى ذلك، أن ويليان وهازارد تحرّكا بشكل مكثّف على الجناحين، في ظل الاعتماد على طريقة 3-4-3، وربما توجّب على كونتي تغيير الطريقة أو توجيه هازارد وويليان، للتحرّك أكثر نحو العمق، من أجل منح الظهيرين فرصة القيام بانطلاقات هجومية، وإعطاء الفريق زخما في منطقة الجزاء.

?i=reuters%2f2018-04-08%2f2018-04-08t171542z_1883262646_rc1cfe589830_rtrmadp_3_soccer-england-che-whu_reuters

الانتفاضة

أما وست هام، انتفض في الدقائق العشرين الأخيرة، وبالتحديد منذ دخول صاحب هدف التعادل خافيير هرنانديز، أرض الملعب، بشكل مغاير عن الشوط الأول، وقدّم لاعبو المدرّب ديفيد مويس، أداء بطوليا، لا سيما، أرناوتوفيتش الذي قاتل على كل كرة، وشكّل صداعا في رأس مدافعي تشيلسي.

واعتمد مويس على طريقة اللعب 4-4-2، لكّنها تحوّلت إلى 4-3-3 مع دخول هرنانديز، بدلا من إدميلسون فرنانديز، ودافع أنجيلو أوجبونا ببسالة في الخط الخلفي، بمساندة ديكلان رايس، والظهيرين أرون كريسويل وبابلو زاباليتا، بيد أن خط الوسط بقيادة المخضرم مارك نوبل وشيخو كوياتي، تعذّب كثيرا ولم يستطع ترك بصمته على الأحداث.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-04%2f2018-04-08%2f2018-04-08-06655642_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان