


وضع فريق الهلال السعودي قدما صوب المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا، وذلك بعد الفوز على السد بنتيجة 4 / 1 في المباراة التي أقيمت مساء اليوم على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.
استحق فريق الهلال السعودي الفوز بالرباعية حيث قدم واحدة من افضل مبارياته في البطولة، وحقق انتصارا عن جدارة حيث كان الأفضل والأكثر سيطرة واستحواذا على الكرة وفرض أسلوب لعبه على المنافس، وسجل 4 أهداف، وأهدر العديد من الفرص، وظهر كل لاعبيه بحالة فنية وبدنية جيدة .
حالة الخطوط
ولعبت عوامل عديدة في فوز الهلال بهذه النتيجة الكبيرة، يأتي في مقدمتها الحالة المتميزة التي كان عليها فريق الهلال وترابط خطوطه وتقاربها .. والقدرات التهديفية العالية لنجمه جوميز، والصلابة الدفاعية وامتصاص حمي البداية من السد، وكذلك غلق الطريق أمام مفاتيح لعب السد في اللقاء، والرؤية الجيدة للمدرب لاسيما في التغيرات التي اجراها للحفاظ على لاعبيه .
لعب الهلال من البداية بطريقة 4 / 2 / 3 / 1 بوجود الرباعي البريك والبليهي وجانج والشهراني، وفي الوسط الثنائي كنو والفرج وفي الامام كاريلو وجوفينكو والدوسري ثم جوميز كمهاجم وحيد.
وفي المقابل لعب السد بنفس الطريقة بوجود الرباعي طارق سلمان وبوعلام ويونج وعبد الكريم حسن بالدفاع ثم الهاجري وجابي في الوسط وفي الامام الهيدوس نام تاي وعفيف ثم بغداد.
فاتورة باهظة
ورغم ان البداية كانت جيدة من السد وتقدم بهدف ذاتي من جوميز إلا ان حالة الطرد التي تعرض لها لاعبه عبد الكريم حسن كانت بمثابة ضربة موجعة للسد وتأثر الفريق كثيرا بعد هذا الطرد حيث تراجع السد بشدة بعد هذه الحالة.
ودفع السد" فاتورة" طرد لاعبه "كيمو" الذي كان احد اهم عناصر الفريق السداوي، ولم يستطع تشافي تعويضه او تعديل الفريق بعد هذا الطرد ربما رغبة في الفوز، ولكن قوة فريق الهلال سادت في الملعب، ونجح في تسجيل ثلاثة اهداف بعد الطرد منحته الفوز .
تفوق بدني
وكان من بين العوامل المؤثرة في اللقاء الحالة البدنية والفنية العالية التي كان عليها فريق الهلال والتعامل الذكي من مدربه لوشيسكو مع اللقاء حتى عندما اخرج جوفينكو بعد 10 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني واشرك الشلهوب دليل على القراءة الجيدة لاحتياج الملعب للاعب يمتلك قدرات خاصة في المراوغة والتمرير ونجح في تسجيل الهدف الرابع.
بصفة عامة لوشيسكو قرأ السد بصورة جيدة واوقف مفاتيح لعب الفريق، لاسيما اكرم عفيف من الجهة اليسرى وبغداد في الهجوم الذي لم يستطع فعل أي شيء في اللقاء، رغم انه من الهدافين المتميزين بالفريق وهداف البطولة في الموسم الماضي.
قد يعجبك أيضاً



