إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الهفوات تقتل ليفربول وتوقظ مانشستر يونايتد

KOOORA
07 أبريل 202413:17
جانب من اللقاءAFP

ارتكب ليفربول، هفوات قاتلة، ليهدر فرصة الفوز على مانشستر يونايتد، بتعادله معه 2-2 مساء الأحد، في قمة الجولة 32 من عمر البريميرليج.

وكان ليفربول، الطرف الأفضل والأكثر تسديدا واستحواذا في اللقاء، لكن افتقد لعامل الحسم، وتحويل الفرص إلى أهداف.

من ناحيته، كان الشوط الأول من أسوأ ما قدمه مانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما استقبل التسديدة تلو الأخرى، لكنه استغل أخطاء ليفربول، وتماسك في منتصف الملعب، وكاد يهرب بالفوز لولا ركلة الجزاء التي أحرز منها محمد صلاح، هدف التعادل للريدز.

وكانت المباراة بمثابة سيناريو مشابه لمباراة الفريقين في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، عندما سيطر ليفربول طوال الوقت، لكنه أهدر فرصة تعزيز تقدمه، ليقلب اليونايتد، تأخره إلى فوز.

أما في مباراة اليوم، نجح اليونايتد في تجنب الخسارة، بعدما تعرض لخسارة مثيرة أمام تشيلسي بنتيجة 3-4 في الجولة الماضية.

ولعب ليفربول تحت قيادة مدربه يورجن كلوب، بطريقة اللعب (4-3-3)، حيث لعب جاريل كوانساه بجانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين كونور برادلي وأندي روبرتسون.

وأدى واتارو إندو، دور لاعب الارتكاز، وتحرك أمامه أليكسيس ماك أليستر ودومينيك سوبوسلاي، خلف ثلاثي الهجوم محمد صلاح ولويس دياز وداروين نونيز.

?i=afp%2f20240407%2f20240407-afp_34nv429_afp

وسيطر ليفربول على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كامل، وكاد يخرج منه متقدما بأكثر من هدف لولا رعونة لاعبيه، خصوصا سوبوسلاي الذي أهدر 3 فرص محققة.

وتمركزت معظم هجمات ليفربول، في الجناح الأيسر عبر لويس دياز، الذي أزعج مدافعي المان يونايتد.

لكن تهاون ليفربول في الشوط الثاني مع تراجع لاعبي المنافس إلى ملعبهم، أدى إلى ارتكاب الأخطاء، فكانت هناك تمريرة كوانساه الخاطئة التي سجل منها برونو فيرنانديز هدف مانشستر يونايتد الأول، ثم غابت الرقابة الفردية في وسط الملعب، مما أجبر كلوب على إجراء التبديلات.

وتحسن الأداء قليلا مع تراجع ماك أليستر لأداء دور لاعب الارتكاز، لكن التعب بدا واضحا على أداء المهاجمين، رغم دعمهم بإشراك كودي جاكبو.

?i=afp%2f20240407%2f20240407-afp_34nv3zq_afp

في المقابل، لجأ مدرب مانشستر يونايتد، إريك تين هاج، إلى طريقة اللعب (4-2-3-1)، حيث وقف الشاب كوامبالا بجانب هاري ماجواير في عمق الدفع بسبب كثرة الإصابات.

وتواجد وان بيساكا على الجهة اليمنى وديوجو دالوت على اليسرى، وتعاون كوبي ماينو مع كاسيميرو في وسط الملعب، فيما تحرك جارناتشو وبرونو فيرنانديز وراشفورد، خلف المهاجم راسموس هويلوند.

وبدا مانشستر يونايتد تائها على ملعبه في الشوط الأول، رغم محاولات ثنائي الوسط لكسر استحواذ ليفربول، وظل هويلوند معزولا في الخط الأمامي، ولم تصله الكرة إلا نادرا، مع تركيز الفريق على الواجبات الدفاعية.

وكان اليونايتد محظوظا بإحراز هدف التعادل، قبل أن يضعه ماينو في المقدمة، لكن الفريق بشكل عام، افتقد للقوة والسرعة على الجناحين، خصوصا عن طريق راشفورد الذي بدا مرهقا حتى قبل أن تبدأ المباراة، قبل أن يخرج مصابا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان